يَصْلُح لأنْ يَنْعَقِد فى حَشْوِه ويملأ الأمكنة بين الأعضاء الأولى ، فيكون لحما وشحما. واذا وُلِد الجنين فانّ الدَّم الذى يُوَلِّده كبدُه يَسُدّ مَسَدَّ ذلك الدّم ويتولَّد عنه ما كان يتولّد عن ذلك الدّم.
والمُنَى : ما يَتمنّاه الانسان ، جمع مُنْيَة ومِنْية وأُمْنِية ، وجمعها أمانى وأمانىّ.
وفى الحديث : (اذا تمنَّى أحدُكم فليستكثرْ فانّما يسأل رَبّه) (٥٥). وفى رواية فليُكثر. أى : اذا سأل الله حوائجه وفضله فليُكثر فانّ فضل الله كثير وخزائنه واسعة.
وتَمنَّى الكتابَ : قرأه. وفى التنزيل : (إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) (٥٦). أى : قرأ وتَلا. قال بعضهم : والتّلاوة سُمِّيَت أُمْنِيَةً لأنّ قارِىء القرآن اذا مَرّ بآية رَحْمِةٍ تمنّاها واذا مَرّ بآية عَذاب تمنَّى أن يَتوقّاه. وكتب عبد الملك الى الحجّاج : يابن المتمنِّية أراد أمَّه وهى القائلة :
|
هَلْ مِنْ سَبيلٍ الى خَمْرٍ فأشربَها |
|
أمْ هلْ سَبيلٌ الى نَصْرِ بنِ حَجّاجِ (٥٧) |
كان نَصْر رجلا جميلا من بن سليم تفتَتن به النّساء فحَلَق رأسَه عمرُ بن الخطّاب ونفاه الى البصرة ، فهذا كان تمنّيها الذى سمّاها به عبد الملك.
ومنه قول عُرْوَة بن الزّبير للحجّاج : انْ شِئْتَ أخْبَرْتُك مَنْ لا أُمَّ له يا بن المتمنّية.
مهج :
المُهْجَة : الدَّم ، أو دم القلب ، خاصّة. والرُّوح. يقال : خَرَجَتْ مُهْجَتُه ، أى : رُوحه. والخالِص من كلِّ شىءٍ : مُهْجَتُه.
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
