المعدةَ ويُشَهَّى. وعَسَل القَصَب يُليّن البطن. وعَسَل الطَّبَرْزَد لا يُلَيّن.
والعسل غير المنزوع الرّغوة ينفخ ويُسهل البطن ، فانْ نُزِعَت قلَّ ذلك.
والمطبوخ بالماء يُدِرُّ البولَ أكثر ، وهو وماءه انْ تمكّن من تنفيذ الغذاء عَقَلَ. وانْ كان الغِذاءُ غيرَ قابلٍ للنُّفوذ أطْلَقَ.
وشُرْب العَسَل مُسَخَّناً بدُهن وردٍ ينفع مِنْ نَهْش الهَوام ، ومِنْ تناول الأفيون. ولَعْقُه علاجٌ لعضَّة الكَلْب الكَلِب ، وأكْلِ الفُطر القتّال.
والمطبوخ منه نافع للسّموم ، والنّوع الحريف منه الذى يعطِّس شمّا يورث ذَهاب العقل بَغتةً.
والعَرَق البارد ، علاجُه أكل السَّمك المالح والتَّقَيُّؤُ بالشّراب المتَّخذ من الخمر والعسل.
والمراد بالعَسَل الشّتوىّ : ما حدث فى الشّتاء من الطُّلول المذكورة. وانّما كان العسل الشتوىّ رديئا لِغِلَظِه لأنّه من بخار لم ينضج نضجا تامّا ، لضعف تأثير الشّمس فى الشّتاء.
والعَسَل اذا أُطْلِق فالمراد به عَسَل النّحل.
وعَسَل اللّبن : المَيْعَة السّائلة : وسيذكر فى (م ي ع).
وعسل الرِّمْث : شىء أبيض يخرج منه كأنّه الجُمّار (٤١) ذُكر فى (رمث). والعَسل الذى يصنعه النَّحل ، يحدر الرّطوبات العَفِنَة من المعدة. وهذه الرّطوبات تزلق الطّعام من المعده فلا ينتفع بها البدن ، فاذا دخل العسل عليها حدرها معه ، فتنقَّى المعدةُ وتصلح طبيعتُها.
وعسل الطَّبَرْزَد : يؤخذ من تمر شديد الحلاوة ، وهو المعروف بسُكَّر طَبَرْزَد ، مُعرّب" تَبَرْزَذْ".
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
