الصفحه ٢٤٨ : ء الهضْم كثير
الغذاء ، ونقعُه فى الخلّ قبل تكبيبه يُسرع بهضمه.
والكَبَابَة : حَبّ
يُجلب من الهند فى قدر
الصفحه ٢٩٤ :
الأَلْبَانِ وأكثرها جبنيّة وأقلّها مائيّة وأدسمها ، وبما فيه من الدَّسَم
يتصلَّح به ما فيه من
الصفحه ٣٠٥ : مع مُعِيْن له قطع سَيلان الدَّم من أىِّ موضع كان. واذا طُبخ وأُكِل
مع يَسيرِ خَلّ ومِلْح نفَع من
الصفحه ٣٨٠ :
فأوّلها من عِلَة العِلَل ، وثانيها من سُوء السّياسة فى الغذاء ، وثالثها
من الخَطايا ورابِعها من
الصفحه ١٩٧ :
قرظ :
القَرَظ : ثَمَر
السّنْط ومنه تُعْصَر الأقاقيا (١٩). وهو بارد فى الثّانية يابس فى الثّالثة
الصفحه ٢٠٠ : أفضل الأفاوِيْه الحارّة وأذكاها عِطْراً. ومنه زهر يُسمَّى الذَّكَر
ومنه ثَمر يُسمَّى الأنثى. وزهره زكىّ
الصفحه ٢٠٨ : . والقضا
، أيضا : الصُّنْع. منه قوله تعالى : (فَاقْضِ ما أَنْتَ
قاضٍ) (٣٠)
والقَضا ، أيضا
: الأمر الحتْم
الصفحه ٢٦٨ :
وكلّ مَنْ سَتَر شيئا فقد كَفَرَه. والكافِر : اللّيل لستره الشّىء ، والبحر
لستره ما فيه. والزَّرّاع
الصفحه ٢٩٩ :
من الكَبِد واتّساعه من الغذاء. وما كان منه لاصقا بالعَظْم فهو ألذّ
وأمْرَأ ممّا بَعُدَ عنه. وأفضله
الصفحه ٣٠٣ : الفُؤاد واللّسان
، والذّكي الذّهن ، كأنّه يَلْذَع من ذَكائه. قال الهذليُّ :
فمَا بالُ
أهْلِ
الصفحه ٤٠٠ :
نخب :
النُّخْبَة : المختار
من الشَّىء ، والعَضَّة والقَرْصَة. وفى الحديث : ما أصابَ المؤمن مِنْ
الصفحه ٤١١ :
استيلاء البَرْد والرُّطوبة على القسم الأوسط من الدّماغ الذى هو مَحَلّ
الفِكْر ، فتتبرد الرُّوح
الصفحه ٤٣٠ :
نقع :
النَّقُوْع : صِبْغ
يُجعل فيه من أفواه الطِّيب وما يُنقع فى الماء من أنواع الفاكهة والأدوية
الصفحه ٤٧١ : يُخالطه من أجسام أرضيّة خَبيثة تمتزج به ، ويُحْدِث
للجُمْلَة كيفيّةً رديئةً ، كذلك الهواءُ لا يَعْفُن فى
الصفحه ٢٥ :
العَربُ بنار الرَّجْفَتين لأنّ مَنْ يُوقدها يرجف اليها واذا اتّقدت رَجَف
عنها.
عرفط