الصفحه ٢٤١ :
___________________
(١٨) فصل المقال ٤٤٤.
(١٩) الأقاقيا والسّنط والقرظ من الفصيلة القرنيّة وتضم
الصفحه ٥٢١ : فيه التصحيف والتحريف : العسكريّ
، تح. عبد العزيز أحمد ، مصر ١٣٨٣ / ١٩٦٣.
ـ شرح المفضليّات
الصفحه ٣٧٥ :
أسْلَمْتُمُوها
فباتَتْ غَيْرَ طاهِرةٍ
مُنْىُ
الرّجالِ على الفخذَين
الصفحه ٢٨ :
والنّابتة من
القلب متحرّكة ، ولذلك تُعرف بالعُرُوق الضَّوارب وبالشّرايين.
ومنفعتها أنّها
خُلقت
الصفحه ٣٧٤ :
والمَنّ ، أيضا
: رَطْلان ، والجمع أمْنان. والمَنّ : تَعديد الاحسان على مَنْ أحسنتَ اليه على
وجه
الصفحه ٣٧٨ :
ففسادها إمّا لحرارة شديدة كما يعرض عن تناول الأفريبون ونحوه من إحراق الحرارة
المذكورة ، وإمّا لبرودة شديدة
الصفحه ٢٩٥ :
الثّانية ، ينفع من حَرارة المعدة والكبد ، ومن الدّوْسنْطاريا ، ويهيّج
الجماع فى الأبدان الحارّة
الصفحه ٣٧٠ :
بين البياض والسَّواد يميل الى الصُّفرة. ونوع من الهَلِيْلَج ، سُمِّى به للونه. وهو
بارد فى آخِر الأولى
الصفحه ٤٥٥ : الجَوز ، يؤخذ
منها كلّ يوم خَمْس جوزات ويُشرب عليه شرابٌ فانّ هذا يُحَسِّن اللّون ويُسَمِّن
ويقوِّى على
الصفحه ٥١ :
والمراد بقولنا
"من العَصَب" أى : من عَصَب الحركة لأنّ حِسَّه مُستفاد من الغشاء
المجلِّل له
الصفحه ٢٧٦ :
أردأ من رطبها ، وأردأ أجناسها الفطرّ. وهى غليظة جدّا تَغْذُو غِذاء غليظا
سوداويّا لا يُدانيه فيه شى
الصفحه ٣٤٤ :
والمَمْرور : مَنْ
غَلَبت عليه المِرّة. والمُرِّي : إدام كالكامَخ ، كأنّه منسوب الى المَرَارَة
الصفحه ٤٠٥ : سَقْيُه ، وهو مِنَ العِلَل التى تحدُث من (مآقى) العَين وحولَ
المقعَدة وفى اللثّة.
والنِّسْرِين :
وَرْدٌ
الصفحه ٤٦١ : . وتُطْفِىء حِدَّة الدّم ، وتُسَكِّن هَيَجان الصَّفراء.
والبُستانىّ
منها اذا دُقَّ وعُصِر شُرِب بعد غَلْيِه
الصفحه ٦٠ :
عقق :
العَقِيق : خَرَزٌ
أصْلُه من اليَمَن يُقْلَع من معادن هناك. وهو أبيض ثمّ يُطبخ فَيَخْرُج