والقَطَن : ما بين الوَركين الى عُجْبِ الذَّنَب. وبَزْرقُطونا : بَزْر معروف ، وهو نوعان أسود وأبيض مَشُوْبان بحُمْرَة ، بارِد رطب فى الثّانية. وأجودُه الحديث الذى يَرْسُب فى الماء. واذا شُرِبَ بالماء مع شَراب النِّيلوفر بَرَّد الحرارة وليّن الخشونة ومَنَع العَطَش ورطَّب الأمعاء وأطْلَق الطّبيعة ودَفَع حرارة الأدوية المسهّلة. واذا خُلِطَ بشىء من الأدهان وضُمِّد به الدّماغ بَرَّد حرارته وسَكَّن وَجَعَه ، ولَيّن الشَّعر ورطَّبه وطَوَّله ومَنَع تشقُّقه وتَقصُّفه ، خُصوصا اذا كُرِّر ذلك. واذا قُلِىَ ولُتَّ بدُهن لوز قَبَض الطّبيعة ونَفَع من المغَص والزَّحير. ولا يجوز أن يُسعمل من داخِل مَدقوقا. والشّربة منه درهمان. وبدله فى التّبريد والتّليين لُعاب حَبّ السَّفرجل.
قطو :
القَطا : طائر معروف. منه كِبار مُنَقَّش بصُفرة ومنه صغار غُبر الألوان ، واحدته قَطاة ، سُمِّيَتْ بصوتها. وفى المثَل : (لو تُرِك القَطا ليلاً لنَام). يقال أنّ قوما من العرب قَصدوا عَدُوّاً لهم ليلاً فأثاروا القَطا من مساكنها فرأتها امرأة فأيقظت زوجها فلم يلتفت الى قولها ، فقالتْه. وقيل قالته امرأة يقال لها حَذامِ لمّا رأتها طائرة ليلاً وأوّله :
|
ألا يا قَومنا ارتحلوا وسِيروا |
|
فلو تُرِكَ القَطا ليلاً لناما (٣٩) |
فلم يلتفتوا الى قولها ، فقال رجل منهم :
|
اذا قالتْ حَذام فَصدِّقوها |
|
فانّ القَولَ ما قالتْ حَذامِ (٤٠) |
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
