البحث في إعراب القرآن ٣٥١/ ١٢١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٦٧ : آخر
فمن ذلك قوله
تعالى : (فَإِنْ آمَنُوا
بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا) (١) ، إن شئت
الصفحه ٢٦٨ :
من ذلك ، وهو
دخولها على المبتدأ زائدة : ففى موضع واحد في الإيجاب ، وهو قولهم : بحسبك أن تفعل
الخير
الصفحه ٢٨٣ :
وقوله :
كان جزائى بالعصا أن أجلدا
لم يجعلوه متعلقا
ب «جزائى» ، ولكن جعلوه تبيينا للجلد ، وكذلك
الصفحه ٢٨٥ : لا تعطف على الاسم من قبل أن يتم بجميع أجزائه ، فإذا كان العطف يؤذن بالتمام
فعطفت ثم أتيت بعد العطف
الصفحه ٢٩٦ :
، صلوات الله عليه.
والثاني : أنه لم
يكن للملكين تعليم السحر ولا إظهاره للناس ، لما فى تعليمه من الإغرا
الصفحه ٣٠٠ : أَمْرِ اللهِ) (١). قالوا : إن التقدير : له معقبات من أمر الله ، فيكون «من
أمر الله» معمول الظرف الذي هو
الصفحه ٣١٣ :
عن ابن بحر : إن
فيه تقديما وتأخيرا ، والتقدير : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن
الصفحه ٣٣٣ : غير ما قدمنا أن يكون قوله : «إلى البيت» متعلقا بخبر المبتدأ ، أي :
محلها منتهى إلى البيت ، أو يكون
الصفحه ٣٣٤ : . والله أعلم.
وله مع معاوية بن
أبى سفيان خبر يذكر فيه أنه ولد قبل مولد النبي صلى الله عليه وعلى آله
الصفحه ٣٤٦ :
وأما قوله : (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ
اللهِ) ، (١) فيمن لم ينون ، فيجوز أن يكون «عزير
الصفحه ٣٦٣ : : (وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ
الْكِتابَ بِالْحَقِّ) (١) ، يعنى : الكتب ، لأنه لا يجوز أن يكون لجميع الأولياء
كتاب واحد
الصفحه ٧ :
والوجه الثاني :
أن تكون على معنى : الظن والتخيل ، كقولك : اجعل الأمير غائبا وكلّمه ، أي : صيّره
فى
الصفحه ١١ :
ذلك أن يرفع
المفعول بعده على الحمل على المعنى ، من أجل دخوله فى حيّر الاستفهام ، فلم يجز : «أرأيت
الصفحه ١٢ :
أَخْبارِكُمْ) (١) فلا يجوز أن يكون «من» فيه زيادة ، على ما يتأوله أبو
الحسن من زيادة «من» فى الواجب ، لأنه
الصفحه ٢٨ : ) (٤) ، (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ
مِيثاقَ) (٥) إذ لم يذكر «للظن» مفعولاه ، فالأحسن أن يجعل بمنزلة
القسم.
قال أبو عمر