البحث في عقائد الإماميّة
٢٥/١ الصفحه ٩١ : تقرأ في دعاء كميل بن زياد :
الصفحه ٩٠ : من دعاء كميل بن زياد :
«إلهي ومولاي
أجريت عليّ حكما اتبعت فيه هوى نفسي ولم أحترس فيه من تزيين عدوّي
الصفحه ٨٨ : يمن لنا من هذه الآداب.
* * *
٣٤ ـ عقيدتنا في
الدعاء
قال النبيّ ـ صلّى
الله عليه وآله ـ : «الدعا
الصفحه ٩٦ : ، وكلّ ذلك بأسلوب الدعاء وحده.
والظاهرة التي تطغو على أدعية الإمام
عدة امور :
«الأوّل» : التعريف
الصفحه ٩٩ :
ومثل ما تقرأ في
الدعاء التاسع والثلاثين : «فإنّك إن تكافني بالحقّ تهلكني وإلّا تغمدني برحمتك
الصفحه ١١١ : دعاء سيد الساجدين من
الأدب الرفيع في العفو عن المعتدين وطلب المغفرة لهم. وهو غاية ما يبلغه السموّ
الصفحه ٩٥ :
اسلوب الدعاء «الذي قلنا أنّه أحد الطرق التعليميّة لتهذيب النفوس» ذريعة لنشر
تعاليم القرآن وآداب الإسلام
الصفحه ٩٧ : تعالى في الدعاء السابع : «يا من تحلّ به عقد
المكاره ، ويا من يفثأ به حدّ الشدائد ، ويا من يلتمس منه
الصفحه ١٠٠ :
من عقله».
ومثل ما تقرأ في
الدعاء الثالث عشر : «فمن حاول سدّ خلّته من عندك ورام صرف الفقر عن نفسه
الصفحه ٩٤ : يستجاب معه له دعاء.
«إنّ الله عزّ
وجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ، فإذا دعوت فاقبل بقلبك ثم استيقن
الصفحه ٩٨ : في قلب المتدبّر الرعب والفزع من الإقدام على المعصية.
مثل ما تقرأ في
الدعاء السادس والأربعين
الصفحه ١٠٧ : عدلا ثم خالفه إلى غيره».
بل هم يريدون من
أتباعهم أن يكونوا دعاة للحقّ وأدلّاء على الخير والرشاد
الصفحه ١١٧ : وللمسلمين بالدعوة والسلامة ، وقد تقدّم أنّه كان سلاحه الوحيد في
نشر المعرفة هو الدعاء ، فعلّم شيعته كيف
الصفحه ١١٨ : كلّ أحد حتّى من خلفاء بني العباس أنفسهم.
__________________
(١) ما أجمل هذا
الدعاء. وأجدر
الصفحه ٣٠ : ء الكتاب كالدكتور أحمد
أمين وأضرابه من دعاة الترفقة ، فما زادهم توضيح معتقدات الامامية إلا عناداً وتنبيههم