البحث في عقائد الإماميّة
١١٣/١ الصفحه ٨٧ :
الفصل الرابع
ما أدب به آل البيت شيعتهم
تمهيد :
إنّ الأئمة من آل
البيت ـ عليهم السّلام
الصفحه ٩ :
يطلع على آعاق الفكر
الحديث وشؤون المعرفة التجريبية ، بالاضافة الى الاحاطة الكاملة بشؤون الفكر
الصفحه ١١٢ :
الظالمين والركون
إليهم (وَلا تَرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما
الصفحه ٦٨ :
ولا يحتاج في كلّ
ذلك إلى البراهين العقليّة ، ولا إلى تلقينات المعلمين وإن كان علمه قابلا للزيادة
الصفحه ٣٩ : في حقيقتها الى
صفة واحدة حقيقية وهي القيّومة لمخلوقاته وهي صفة واحدة تنتزع منها عدة صفات
باعتبار
الصفحه ٤٣ : الرحمة أن يكون العباد متمردين على طاعته ، غير منقادين إلى أوامره ونواهيه.
* * *
١٠ ـ عقيدتنا في
القضا
الصفحه ٥٠ : فالإنسان
في أشد الحاجة ليبلغ درجات السعادة ، إلى من ينصب له الطريق اللاحب ، والنهج
الواضح إلى الرشاد واتباع
الصفحه ٦٣ :
لا نبي بعدي.
فكيف يجوز لهؤلاء
النصارى واليهود أن يطمئنوا إلى عقيدتهم ، ويركنوا إلى دينهم قبل أن
الصفحه ٦٤ : والشراء وإقامة الحدود والديات
وما إلى ذلك؟
ولا يجوز له أن
يقلد الآباء ، ويستكين إلى ما عليه أهله
الصفحه ٨٠ : الإمامية أخذا بما جاء عن آل البيت ـ عليهم السّلام ـ أنّ الله تعالى يعيد
قوما من الأموات إلى الدنيا في صورهم
الصفحه ٨٦ :
إلّا أن تقدّم
رقابهم إلى السيوف ، لا لاستئصالهم عن آخرهم في تلك العصور التي يكفي فيها أن يقال
هذا
الصفحه ٩٩ :
توبقني ... وأستحملك من ذنوبي ما قد بهظني حمله وأستعين بك على ما قد فدحني ثقله ،
فصلّ على محمّد وآله وهب
الصفحه ١٠٠ : بك ، فقد
طلب حاجته في مظانّها وأتى طلبته من وجهها. ومن توجّه بحاجته إلى أحد من خلقك ، أو
جعله سبب
الصفحه ١٠٥ : الإمام يصلي ركعتين على الأقل ، تطوّعا وعبادة لله تعالى
ليشكره على توفيقه إياه ، ويهدي ثواب الصلاة إلى
الصفحه ١٠٦ : ، وأن
يغضّ من بصره ، وأن يعدو إلى أهل الحاجة من إخوانه إذا رأى منقطعا ، والمواساة لهم
، والورع عمّا نهى