البحث في عقائد الإماميّة
١٣٢/٧٦ الصفحه ١١٣ : ،
فما أقلّ ما أعطوك في قدر ما أخذوا منك ، وما أيسر ما عمّروا لك في جنب ما خرّبوا
عليك. فانظر لنفسك فإنّه
الصفحه ١٠ :
ليخوض ميدان العمل ، وهو
يدري ان هناك عقبات صعابل تعرقل سيره في هذا الطريق.
وأول ما بدا له ايجاد
الصفحه ٢٠ :
في مبادئه من عبدالله بن سبأ وغيره من الشخصيات الخيالية في التاريخ ، بل التشيع ـ
في نظر منهجنا العلمي
الصفحه ٣٨ :
تعالى بالأعمال
الصالحة كالتقرب إليه بعيادة المريض وتشييع الجنائز وزيارة الإخوان في الدين
ومواساة
الصفحه ٤٨ :
الفصل الثانى
النبوة
١٣ ـ عقيدتنا في
النبوة
نعتقد أن النبوة
وظيفة إلهية وسفارة ربانية يجعلها
الصفحه ٥٣ :
والأبرص ، وإحياء
الموتى ، إذ جاءت في وقت كان فن الطب هو السائد بين الناس ، وفيه علماء وأطباء لهم
الصفحه ٦٠ : الزمن وتقدمت العلوم والفنون فهو باق على طراوته وحلاوته ، وعلى
سموّ مقاصده وأفكاره ، ولا يظهر فيه خطأ في
الصفحه ٦٤ :
واحدة ولا العبادات متفقة ، ولا الأعمال في جميع المعاملات على وتيرة واحدة ...
فما ذا يصنع؟ بأية طريقة من
الصفحه ٧١ :
في الآراء بين
الطوائف والنحل فيما يتعلق بالأحكام الشرعيّة اختلافا لا يرجى معه التوفيق ، لا
يبقى
الصفحه ٧٥ :
ونعتقد أن النبي ـ
صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ نصّ على خليفته والإمام في البرية من بعده ، فعيّن
ابن
الصفحه ٧٧ :
مخرجه ، ليملأ
الأرض عدلا وقسطا بعد ما ملئت ظلما وجورا.
* * *
٣١ ـ عقيدتنا في
المهديّ
إنّ
الصفحه ٧٩ :
ولادته واحتجابه. ولا
يجوز أن تنقطع الإمامة وتحول في عصر من العصور وإن كان الإمام مخفيّا ليظهر في
الصفحه ٨٨ :
صادقين. وقد تقدم الكلام في (التقية) التي هي من تلك الآداب المفيدة اجتماعيا لهم
، ونحن ذاكرون هنا بعض ما
الصفحه ٩٤ : الرعية بالإنصاف وحسن السيرة».
«وبارك للحجاج
والزوار في الزاد والنفقة ، واقض ما أوجبت عليهم من الحجّ
الصفحه ٩٦ : تعمله في الشئون الاقتصادية والمالية ، وما ينبغي أن
تعامل به أقرانك وأصدقاءك وكافة الناس ، ومن تستعملهم