البحث في عقائد الإماميّة
٧١/١٦ الصفحه ١٠ :
عالية للعلوم الدينية أو كلية للاجتهاد بفتح الصف الاول الذي كان يدرس فيه أربعه
علوم الفقه الاستدلالي
الصفحه ١١ : ، فكان يقوم بتدريس
الفلسفة الاسلامية وادارة الصفوف عند غياب بعض المدرسين ، في سائر العلوم. وكان في
الوقت
الصفحه ١٢ : كثير بعد الذي كان ، انما الذي يهسنا أن ينهض المشروع
نهضة تليق بسمعة النجف ويؤدي الواجب الملقي على عاتقه
الصفحه ٢٢ :
بتوحيد الصفات ، ومن
أجل هذا أطلقوا على أنفسهم أهل التوحيد فلامامية والمعتزلة يشتر كان في القول بأن
الصفحه ٢٣ : » وهل
الانسان مسيّر أم مغيّر؟ أو على حد تعبير الامامية : هل الانسان مجبر أو مفوض؟
وهذا المبحث وأن كان
الصفحه ٢٤ : الله وسلطانه على
مخلوقاته ، وكلاهما متطرف بعيد عن الحقيقة كل البعد.
فإذا كان الامامية يقولون بمقالة
الصفحه ٢٩ : الهداة.
أمليت هذه (المعتقدات) ، وما كان القصد
منها إلا تسجيل خلاصة ما توصلت اليه من فهم المعتقدات
الصفحه ٣١ : آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
شَيْئاً). كما ذم من يتبع ظنونه ورجمه بالغيب فقال
الصفحه ٣٢ : وجوب عقلي
قبل أن يكون وجوبا شرعيا ، أي لا يستقي علمه من النصوص الدينية وإن كان يصح أن
يكون مؤيدا بها
الصفحه ٣٣ :
والصوم والزكاة ـ أحد امور ثلاثة : إما أن يجتهد المكلف وينظر في أدلة الأحكام إذا
كان أهلا لذلك ، وإما أن
الصفحه ٤٥ : يبدو له رأي في الشيء لم يكن له ذلك الرأي سابقا ، بأن يتبدل عزمه في العمل
الذي كان يريد أن يصنعه ، إذ
الصفحه ٤٩ : مستمرا بين العاطفة والعقل ، فمن يتغلب عقله على
عاطفته كان من الأعلين مقاما ، والراشدين في انسانيتهم
الصفحه ٥١ : .
إنما كان اللطف من
الله تعالى واجبا فلأن اللطف بالعباد من كماله المطلق ، وهو اللطيف بعباده والجواد
الصفحه ٦٠ : ، على وجه يقصد أنها جزء منه ، كما لا يجوز لمن كان على
غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يَمَسُّهُ
الصفحه ٦٨ :
ولا يحتاج في كلّ
ذلك إلى البراهين العقليّة ، ولا إلى تلقينات المعلمين وإن كان علمه قابلا للزيادة