الصفحه ٩٨ :
إسكندرية ، ثم
مغربا عنها مدينة طرابلس ، ومغربا عنها مدينة تونس لم تحتوي عليه من البلاد وبلاد
الصفحه ٢٣ : بعد أن كنا
في أيديهم متعرضين للهلاك بلطف من الله تعالى.
الباب
الثالث : في بلوغنا إلى
مدينة مراكش وما
الصفحه ٢٠ :
مدينة مراكش
بالمغرب. وبعد ذلك باثنتي عشرة سنة فرج الله تعالى على الأندلس المسلمين الذين
كانوا فيها
الصفحه ٣٤ :
مدينة البحر
يملكها الشرقي بلا محال ، ولم يشك أحد من سمع ذلك أن الشرقي هو سلطان المشرق وأنه
سلطان
الصفحه ٤٧ :
الباب الثالث
في بلوغنا إلى مدينة مراكش
وما كان السبب حتى مشيت إلى بلاد الفرنج
ولما أن بلغنا
الصفحه ١٤٨ : ء الأحباب أن النصراني المسمى بابرت الذي كان يقرأ
بالعربية في مدينة بريش العظيمة التي فيها دار الملك الفرنجي
الصفحه ١٨٧ : .................................................................... ٢٧
الباب الأول : في ذكر ما وقع لي في مدينة غرناطة.................................. ٢٧
الباب
الصفحه ٣٥ :
المشرقي مدينة
البحر فكنت قد أظهرت نسخة من الرق المذكور لمولاي أحمد سلطان مراكش ـ رحمهالله ـ. قال
الصفحه ٤٠ : : بسم
الأب والا بن والروح القدس إله واحد ، تعالى عن قولهم علوا كبيرا.
ولما أردت القدوم
إلى مدينة
الصفحه ٥٢ :
الباب الخامس
في قدومنا إلى بريش
هي دار سلطنة
الفرنج ، وبينها وبين مدينة روان نحو الثلاثة أيام
الصفحه ٩٩ :
وأما نصف الدنيا
تسمى بالعجمية بأشيه ، وفيها للمسلمين بلاد الشام ، ومكة ، والمدينة ، والحجاز
الصفحه ١٠٩ : المسلمين ،
بل يحسنون إليهم ، كما سيأتي. ولما أن بلغنا إلى مدينة مسترضام ، رأيت العجب في
حسن بنياتها
الصفحه ١٤٧ :
علي الأجهوري المالكي ، وإني بعد أن جئت إل مدينة تونس ـ حرسها الله وجدت فيها
الكتاب الذي كتب الشيخ
الصفحه ٥٠ : لأنهم
غلبوه (٦٢)
فبهت التاجر ولم
يعرف ما يقوله :
وكان قد ذكر لي
رجل من علماء النصارى في مدينة
الصفحه ٥٨ :
الباب السادس
في قدومنا إلى قاضي الأندلس
بفرنجة بكتاب السلطان
ولما خرجنا من
بريش إلى مدينة