البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
٥٩/١٦ الصفحه ١٥٩ :
الإنجيل العزيز في المجتمع الأكبر وهي أمره إليه ، واجعلني بما أشرح فيها من الحق
مؤمنا ويسّر عليّ حفظها
الصفحه ٤٥ : الورقة ، وأظن أنه بعثها للسلطان مولاي أحمد ـ رحمهالله ـ ، وكتب له وأمره
أن يمشي بحضرته في عيد الأضحى
الصفحه ٥٧ : ؟ قال الراهب
: الله تبارك وتعالى حين خلق الدنيا أمر كل شيء من المخلوقات في الدنيا أن يخرج
وينبت ويلد على
الصفحه ٦٧ : ، وعندهم قاعدة ، وأمر معمول به :
إن كل من يحكم بين الناس لا يشرب خمرا ما دام في سنته ، وهذا أمر ظاهر وباين
الصفحه ٧٥ : في الباب العشرين منه : قال سيدنا موسى عليهالسلام إن الله تعالى أمره أن ينزل من جبل الطور ، وأن يقول
الصفحه ٩٥ : وقع على
وجهه وركع إلى دانيال ، وأمره بإعطائه هدايا وتباخر. وكلم السلطان إلى دانيال ،
وقال الصحيح أن
الصفحه ١١٤ : نظفر به ،
ونأخذ بلاده ، قلت له هذا أمر عظيم لو حصل ، وفي تحصيله شك. وأما لو كان هذا
الاتفاق ، فيأخذون
الصفحه ١١٧ : إلينا رجال وصلحاء ، وأنه لزمنا
إصلاح ذلك الأمر ، لنرضي به الله ، ونزل غضبه من أجل هذه الأمة ، وأفتوا
الصفحه ١٤٣ : بِهِ وَلا تَحْنَثْ) ، إنه الأمر بالضرب بالقضيب بعد ترقيع الصلاة على وجه
التداوي لنفسي على وجه الاختصاص
الصفحه ١٤٧ : أمرها. وأيضا وجدت في تونس
كتابا كبيرا مكتوبا بالقالب بالعجمية مترجم من بالرا الاشبيلي (٢٨٤) مثل الذي
الصفحه ١٤٩ : للملك وأمر
بإحضاره والناس معه للشهادة عليه والزيات يشتكي وشهدوا بما رأوا من الضرب قال له
السلطان : تجوز
الصفحه ١٥٤ : كنا مع الصالحة مريم في بيتها بعد نزول حقيقة الإنجيل عليها
، ووصفها للأمر فيه إلينا ، فخاطبتنا بقول قد
الصفحه ١٥٥ : الشمس على دراري السماء ، اختارهم الله
لذلك الأمر ، وأيدهم بنصره (٢٨٨) وفضل المؤمنين عند الله كبير
الصفحه ٢٧ : ومن حساب النصارى عام ثمان وثمانين وخمس مائة
وألف أمر القسيس الكبير (٣٢) بمدينة غرناطة بهدم صومعة قديمة
الصفحه ٣٠ :
الكبير أمر أن تمشي معي إلى حضرته ، قلت في نفسي : كيف الخلاص والنصارى تقتل وتحرق
كل من يجدون عنده كتابا