البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
٩٩/١ الصفحه ٦٠ :
الانشراح مستدرة
فيها صورة سيدنا عيسى عليهالسلام وإذا كان في حال الصلاة التي هي فرض على كل مكلف
الصفحه ١٥٩ : بالحقيقة وألقى فيهما من كل حكمة ما يليق بذلك
المقام ما دون اختلاف وينذر عباده بها إلى يوم كان وعده مفعولا
الصفحه ١١٩ : . وبعد أن اكتروا السفن ـ وهم في واد إشبيلية ـ بعث السلطان أمرا
عكس الأول ، وقال : إن كل من اكترى سفينة
الصفحه ٣٩ : إن انفكت عظمته أتاه النقصان ، وليس ذلك واسع فيه أبدا
هو ذو العلم دون جهل ، علم كل شيء قبل كونه. هو ذو
الصفحه ٥٩ : : دينكم مفتوح للزيادة والنقصان ، لأن كل باب له
أمر عندكم ليزيد وينقص ما يظهر له في الدين ، قال : هذا سيدنا
الصفحه ٧٩ : ، وهم : النيل ، والفرات ، وقيصون ، والدجلة. وهذه الأنهار معروفة
الآن أن كل نهر في بلاد مختلفة عن غيره
الصفحه ١١٨ : . ومن يتعدى عن هذا الأمر فليقتل في الحين.
وإن كل من يوجد
بعد ثلاثة أيام التي ينادى بالأمر خارجا عن
الصفحه ٧٤ : ، ورأيت تحت إبطها كتابا كما هي من عادة بنات التجار والأكابر من الفرنج ،
كل واحدة تحمل كتابا ، مثل تهليل
الصفحه ٨٥ : ء ، فسألتهم عن السبب الموجب لذلك ، فلم نجد
عندهم خبرا. قلت له : السبب في ذلك أن كل مسلم عليه فرض أن يصلي لله
الصفحه ١٢٢ : ، وكذلك سائر الصفات الإنسانية كلها ناقصة ، محدودة ، عاجزة ،
فانية ، كلها مختلفة لصفات الله تعالى. وأما فعل
الصفحه ١٢٣ : مقدار واحد. وبعد العمل ، فنعرف ونميز شغل كل واحد
، ومن هو الذي عمله من الصناع ، وهذا من ملة ما ذكرنا من
الصفحه ١٥٥ : في كل يوم ، وهو تحت سخط الله
، ويخلده في نار جهنم إلا أن يرجع من ذلك كله حق الرجوع لله.
ثم قالت
الصفحه ٥ : يخرجوا. وبعد أن اكتروا السفن ـ وهم في واد إشبيلية ـ بعث
السلطان أمرا عكس الأول ، وقال : إن كل من اكترى
الصفحه ٢٩ : عن هذا الجبل وقيل له أنه بإيطاليا
فأمر أن يحفر كله ويغربل ترابه في طلب الكتب ولم يجدوا شيئا. سمعت هذا
الصفحه ٣٤ : بنزهة المشتاق
في اختراع الآفاق ، وقال : انظر هل تجد هذا الاسم فيه ، فقرأته كله فلم أجده ،
وبينما كنت