البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
١٢٩/١ الصفحه ٥٠ : مراكش ، وكان راهبا ثم أسلم ، وسمي برمضان ، ثم مشى
إلى بلاد السودان ، ومات بها ـ والله أعلم ـ ، وقال لي
الصفحه ٤٢ :
الفرسان بحساب
النوبة للحرس ولما رأيت ذلك قلنا نخرج من البريجة ونجلس بين البساتين ونستخفي فيه
إلى
الصفحه ٢٣ :
الباب
الثاني : في قدومنا إلى
بلاد المسلمين ، وما اتفق لنا عند خروجنا من بين النصارى سالمين منهم
الصفحه ٤٤ :
التاجر ، قالوا : نعم ، يقعد ، فأظلم الليل إلى أن صلنا العشاء الآخرة ، ثم دعونا
الله أن يرشدنا ويسترنا من
الصفحه ٤٩ :
الباب الرابع
في قدومنا إلى بلاد الفرنج
ولما أن دخلنا
البحر سافرنا إلى أن تركنا بلاد المغرب عن
الصفحه ١٠٠ : يقرأ ويكتب بالعربية ،
ويحتاج إلى ذلك سنين وليس بفلنضس إلا الذي سنذكره يقرأ بالعربية ، وهما رجلان فقط
الصفحه ١٣ : بعد نسخة القاهرة.
وتتكون هذه القطعة
من ٧٣ صفحة (من الباب العاشر (٦) إلى الباب الثالث عشر) ، كما أنها
الصفحه ٤٥ : نجد شيئا في حاشية البحر للشرب. ثم مشينا على طريق وكنت أظن أنه ماش إلى
أزمور. فبعد نصف الليل بلغنا إلى
الصفحه ٩٥ : السلطان.
«أنت يا سلطان أنت
سلطان سلاطين ، لأن إله السماء أعطاك القدرة والقوة والعظمة ، وكل ما عمر أبنا
الصفحه ٩٨ : كان من يوم
مات سلطان برتغال النصراني ، حين أحرك إلى المغرب بجيوش عظيمة ، ومات هو ، وبقي
جيشه هو أسارى
الصفحه ١٠٧ : الذي
جاءها من بلاد المسلمين (١٥١) إلى بلاد الفرنج ، قالت كنا في البحر قاصدين الحج وأخذنا
النصارى وأتوا
الصفحه ١٨٧ : الثاني : في قدومنا إلى بلاد المسلمين......................................... ٤١
الباب الثالث : في
الصفحه ٩ :
من موقعه الأدنى
على هامش الحضارة الحديثة ، المتحسّر على ماضيه التليد ، والتّائق إلى العودة إلى
قلب
الصفحه ٢٠ : اكتروهم ودفعوا لهم أجرتهم على أن يبلغوهم
في عافية وأمان إلى بلاد المسلمين ، وخانوهم كل واحد من الرياس في
الصفحه ٧٣ : ،
وليس لي خبر بما أضمرت ، وسرت إلى الجنان. والبساتين بتلك البلاد ما لها حيطان
للتّحويط ، بل يحفرون خندقا