البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
٢٣/١ الصفحه ٢٠ : من السلطان مولاي زيدان ابن السلطان
مولاي أحمد ابن السلطان مولاي محمد الشيخ الشريف الحسني أن يأذن لهم
الصفحه ١٤٧ : العظيم.
واعلم ـ رحمك الله
ـ أن هذا الكتاب ذكرت فيه أني قرأته بمصر المحروسة بالله على العلامة الشيخ سيدي
الصفحه ١٢ : فسنستعرضها فيما يأتي :
* رحلة الشهاب إلى
لقاء الأحباب (٢) : ألفه بطلب من الشيخ علي الأجهوري ليثبت فيه
الصفحه ١٣ :
إشارة وردت في
الصفحة ٥٩ عند الحديث عن العالم المصري الشيخ علي الأجهوري : «الشيخ الفاضل علي
الصفحه ١٧ : الكافرين
وهو السيف الأشهر على كل من كفر
تأليف
الشيخ الفقير
أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه
قاسم
الصفحه ٥٤ : في أوله ، وهذا هو الشعر ، ولكن إصلاح فيه الشيخ العلامة الأجهوري عند قراءتي
الكتاب عليه :
حبذا من
الصفحه ١٣٣ : مع العلامة الشيخ علي الأجهوري بذلك ، وقال لي : حتى الآية الأخيرة هي مثل
التي قبلها بالأمر أن لا تتوقف
الصفحه ١٤٥ :
بومحلّي (٢٧٢) ، وكان رجل من العلماء (٢٧٣) ـ رحمهالله ـ الشيخ سالم
السنهوري (٢٧٤) المصري
الصفحه ١٩ : الشيخ الحجري الأندلسي : من نعم الله تعالى أن جعلني مسلما في بلاد الكفار
منذ أعرف نفسي ، ببركة الوالدين
الصفحه ٢٢ :
وبلاد فلنضس (٢١) ، وأيضا مع اليهود [و](٢٢) قرأت الرحلة المذكورة على الشيخ الفاضل المذكور [الذي أم
الصفحه ٢٨ : فنادوا الأكيحل الأندلسي ، كان ترجمانا بالإجازة ، والشيخ الصالح الجبّس
، وغيرهما من الأندلس الكبار السن
الصفحه ٢٩ : يتعلم يقرأ العربية ، وبسبب ذلك كان يلزم الحكيم محمد ابن أبي العاصي حفيد
الشيخ الصالح الجبس المذكور أنه
الصفحه ٣٣ : معنيان : فأما الشيخ الصالح الجبس وما
ترجمت أنا قلنا هو اسم فاعل من جنى ، وهو ظاهر في القرآن العزيز قوله
الصفحه ٤٧ : إلى
محلة السلطان مولانا أحمد ابن مولاي محمد الشيخ الشريف الحسني وكان يقرب المدينة
بنحو الستة أميال
الصفحه ٧٦ : الأوثان والأصنام.
وقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «مدمن خمر كعابد وثن» (٩٢). وذكر الشيخ جلال الدين