البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
٤٦/١٦ الصفحه ٦٢ :
وعمل به عند القوم الكافرين بعث الله تعالى سيدنا ومولانا محمد صلىاللهعليهوسلم بالقرآن العظيم ، ودين
الصفحه ٦٨ : ليكثر النسل ، والآن الدنيا عامرة ، قلت : قرأت في
التوارة في كتب التواريخ أن بعض السلاطين في الزمن الأول
الصفحه ٧٦ : اسمه أحمد ، وسيده
فلان ، ذكر اسم مرتبته مثل مركش اوقند وله بلدان ملك له ، وفي قرية من بلاده اتفق
أعين
الصفحه ٩٢ :
«وجعلت قرة عيني
في الصلاة» (١٠٤) ، وقال : «أنا أول من يدق باب الجنة» (١٠٥) ، ولذلك قال في التوراية
الصفحه ٩٧ : يصورون في المبات ،
والكور الأرضية ، والرسائل التي قرأت عليها. فاعلم أن القدما فيما مضى قسموا
الدنيا أربعة
الصفحه ١٠٣ : ، والشكر له ، أن القرآن العزيز كان في كل بلد
من بلاد المسلمين موجودا ، وكان عندنا ببلاد الأندلس مع الحكم
الصفحه ١١٠ : بالعربية ، يعرب الأسماء ، ويصرف الأفعال. وكان له كتب
كثيرة بالعربية ، ومن جملتها القرآن العزيز ، فأخذنا في
الصفحه ١٣٧ :
إذا أكون وحدي نقرأ القرآن العزيز ، وتأتيني سنة من النوم حتى يلتوي لساني
بالقراءة ، فيضرب لي في البيت
الصفحه ١٣٨ : أن عرفت ، وتحققت منه أنه يحفظ القرآن ، وتارة أقرأ سورتين أو ما شاء الله ،
ونترك القراءة ، ويضرب لي أن
الصفحه ١٤٦ :
بن يوسف (٢٧٩) الأستاذ الشهير في قراءة القرآن ، وقال : لماذا أنت مشغول؟
قلت : أؤلف كتابا وبحلف
الصفحه ١٤٧ : الفقيه الأكيحل الأندلسي ، كان في مدينة غرناطة ، شيخ
الترجمة بالإجازة ، وقرأت عليه هنالك ، وعرفت خطه
الصفحه ١٩ : ، بشفاعة نبيه المذكور
في كتبه ، وأفضلها كلامه العزيز في قرءانه ـ : أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه
قاسم بن
الصفحه ٦٠ : كما
تقدم.
وأما الإنجيل
فقدرت فيه ستة وثلاثين حزبا من أحزاب القرآن. وقد ذكرت هذا كله. كما شاهدته
الصفحه ٦٣ : ذكروا
فيما قرأت أن ببلاد الإنجليز كانت بنت نصرانية اسمها جلبرت (٨١) ، وزنى بها رجل من أكابرهم في العلم
الصفحه ٦٧ :
لشاربه أمراضا ونعاسا ، وشارب الما يعيش صحيحا ، قلت لهم : قرأت في الإنجيل أن
النبي زكريا عليهالسلام جا