البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
٣٦/١٦ الصفحه ٤٤ : من عادتهم ويدركوننا بالخيل ، قال : كيف العمل؟ قلت : هذا طريق
أزمور هو هذا الشمالي على حاشية البحر
الصفحه ٤٥ : آبار غارقة يابسة ،
ثم استظللنا بشجرة كبيرة بعد العصر ، وسمعنا حس البحر ، ولينا إليه لعلنا نجد ماء
فلم
الصفحه ٤٧ : البحر في سفن النصارى بالكراء ، ودخل كثير منهم في سفن الفرنج ونهبوهم في
البحر. وجاء إلى مراكش أندلس
الصفحه ٤٩ :
الباب الرابع
في قدومنا إلى بلاد الفرنج
ولما أن دخلنا
البحر سافرنا إلى أن تركنا بلاد المغرب عن
الصفحه ١٠٨ : البحر حين جئنا إلى بلاد الفرنج ، وركبنا البحر ، ومشينا إلى فلنضس ، وبلغنا في
أربعة أيام أو أكثر. وكنا في
الصفحه ١١٢ : بينهم ، وقالوا لي : هذا الكتاب ساقوه من جزيرة
كذا من الهنود المشرقية التي بيننا وبينها في البحر زمن طويل
الصفحه ١١٨ : ، أن يخرجوا ويمشوا ليركبوا البحر في الموضع
الذي يومر به ، وأن يحملوا من العروض والأثاث ما يستطيعون عليه
الصفحه ٥ : منهم أحدا إلى الحروب ، وهي التي تفني
كثيرا من الناس ، وكان أيضا يمنعهم من ركوب البحر لئلا يهربوا إلى
الصفحه ٢٣ : ركوبنا البحر
المحيط وبلوغنا إلى فرنجة ، إلى مدينة مرس البركة وتسمى عندهم بهبرد غرسي (٢٥) ، ثم إلى مدينة
الصفحه ٢٦ :
ـ أزمور.
ـ مراكش.
ـ آسفي.
ـ مرسى هبردي غرسي
، مرسى البركة.
استغرقت الرحلة
البحرية بين
الصفحه ٣٣ : الآن ، وأيضا كان في الجفر مكتوب يقول :
«من أقصى المغرب
على ماء البحر يأتي سريع القوام إلى بلاد
الصفحه ٣٧ :
تقرأ إلى آخر الزمن في جزيرة السبر (٥٤) في البحر الصغير بمشرق البندقية. والجدول وضعته بمحاولة :
أما
الصفحه ٤٨ : بهم وأعطاني السلطان كتابه ، وركبنا البحر
المحيط بمدينة أسف.
الصفحه ٦٨ : في البحر ، ومات جميعه في المياه ، وهرب
الرعاة وكانوا نحو ألفين ، قلت لهم : الأنبياء عليهمالسلام
الصفحه ٧٩ : أن بحر النيل يخرج من جبل القمر
، وموضعه ثمان عشرة درجة من خط الاستواء إلى جهة الجنوب ببلاد السودان