البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
٧٤/١٦ الصفحه ٢١ : (١٧) في قراءة الرق المكتوب بالعربية والعجمية ، وفيها ذكر
يوحنا الذي كتب ربع الإنجيل فيما يكون ويحدث في
الصفحه ٣١ : بالبياض ، وأن الموكل ببيت المقدس أخرج إليه جفر
الحوري يوحنا الذي كتب ربع الإنجيل ، وقال له إن فيه سرا
الصفحه ٣٤ : البندقية لأنها في البحر مبنية فأعطاني كتاب
الجغرافية بالعربية وهو من الكتب التي تعمل النصارى بالقالب المسمى
الصفحه ٥٢ : السلطاني وأعطوا كتب السلطان للقضاة
الذين ذكرنا لهم ، وأيضا لقاضي الأندلس ، وذلك أن في ديوانهم وجهوا قاضيا
الصفحه ٥٦ : :
تعجبنا منك تحفظ الألسن وتقرأ الكتب ، وسرت في المدن وأقطار الدنيا ومع هذا تكون
مسلما! قلت لهم : العجب هو
الصفحه ٦٣ : والكتب القديمة ، ودلت
على أن البابا هو الدجال المذكور أنه يأتي في الدنيا وهذا لما رأوا من قبيح فعله
الصفحه ٦٧ : : اعلموا أنني ترجمان سلطان مراكش ومن كان في تلك الدرجة يحتاج يقرأ في
العلوم وكتب المسلمين وكتب النصارى
الصفحه ٦٨ : ليكثر النسل ، والآن الدنيا عامرة ، قلت : قرأت في
التوارة في كتب التواريخ أن بعض السلاطين في الزمن الأول
الصفحه ٧٧ : زالت النصارى الآن تصور تلك
الصور في كتب التنجيم ، فيصورون زحلا على هيئة رجل شيخ كبير بمنجل في يده ويحش
الصفحه ٨٤ : تقع علينا بسبب ما قال.
وقد قال بدرس ،
الذي كتب ربع الإنجيل في رسالته في الباب الثاني في المقالة
الصفحه ٩٢ : النجوم. وقال في الكتاب المسمى بلبتق من
كتب التوراية في الباب العاشر : «وكلم الله لهارون وقال : أنت ولا
الصفحه ١٠٠ : كثيرا ، فنأخذ العشر مما قال
ويبقى من الحساب ألف جزيرة ، كل واحدة بسلطان مسلم. وقرأت في بعض كتب النصارى
الصفحه ١٠٢ : ) ، على القوم الكافرين نصرا تعز به الدين ، يا رب العالمين ـ.
وقد ذكر في كتاب
الجنشيش من كتب التوراية في
الصفحه ١١٦ : ، من اسمه ، أعني ممن سمي من السلاطين بفلب. وبينت هذا
لأني طالعت بعض كتب التواريخ للمسلمين فيما وقع لهم
الصفحه ١٢١ :
بالأعجمية (١٨٩) يطلب مني أن أكلم السلطان في فدائه. وقرأت الرسالة ، وبان
لي مما كتب أنه من أكابر