البحث في رحلة أفوقاي الأندلسي
١٥٢/١٦ الصفحه ٨٤ : من ذلك أم لا؟ قال : نعم ، حينئذ قال للحاضرين من النصارى أن يشهدوا عليه
أنه نصراني يأمن بكل ما في
الصفحه ١٢٣ :
الخراز : لو كان
شغلي بين مائة مثله أعرفه ، وقال رجل فخار : كنا نخدم نحو الثمانية من الصناع في
عمل
الصفحه ١٥٨ :
وجزاء المومنين
منهم عند الله كبير ، وثوابهم جسيم ، ولهم درجة عالية في الجنة.
وما من ملك ، أو
الصفحه ١٦٠ :
لعباده أنه يجزي
المحسنين الطايعين إليه ، ولا خوف من الأعداء ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين
الصفحه ٤٣ :
بعد منه يثبته ،
قلت للقسيس : أظن أنه مصروع من الجن فاقرأ عليه أول ما ذكر يوحنا من الإنجيل ليذهب
الصفحه ٦٧ :
الكذب والباطل ،
وإلى هذا تحلفون بدينكم أنكم ما زدتم قط من شرب الخمر حتى ذهب بالعقل. وتكلموا
بينهم
الصفحه ٧٩ :
تبارك وتعالى خلق
آدم عليهالسلام في جنة الأرض ، وفيها أشجار تسقى بغير ماء ، ومنه تخرج
أربعة أنهار
الصفحه ٨٣ :
التي نهاه الله
عنها ، وفمه ، لأنه أكل منها ، وأنفه ، لأنه استنشق الفاكهة ، ووجهه ، لأنه توجه
إليها
الصفحه ٨٨ : ء منهم يهود. وكانوا يخفون
أنفسهم بين النصارى أكثر من الأندلس. ويقرؤون العلوم بالعجمية ، ولا يتكلمون إلا
الصفحه ٩٨ :
إسكندرية ، ثم
مغربا عنها مدينة طرابلس ، ومغربا عنها مدينة تونس لم تحتوي عليه من البلاد وبلاد
الصفحه ١٢٠ : وأيضا ما وقع لي من المكاتبة لراهب من
أكابر علماء النصارى بمراكش
وذلك أنه جاء في
البحر في سفينة من
الصفحه ١٣٠ : صدقه على عيسى عليهالسلام فقط ، بل يصدق على كثير ، وهو موافق بآية كريمة : (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ
الصفحه ٢٨ :
وكانت تسمى من
قديم الزمان تربّأنه (٣٣) قبل الإسلام ، وذلك بعد أن بنوا صومعة قريبا منها ، عالية
جدا
الصفحه ٣٠ :
الكبير أمر أن تمشي معي إلى حضرته ، قلت في نفسي : كيف الخلاص والنصارى تقتل وتحرق
كل من يجدون عنده كتابا
الصفحه ٣٦ :
قال : كنت أسيرا
بمدينة غرناطة ونادوني إلى حضرة القسيس الكبير وأعطوني كتابا في ورق من رصاص من
الكتب