٣٤ ـ قوله تعالى : (يَلْقَ أَثاماً).
يقرأ ـ بإثبات الألف ، ممالة ـ وهو شاذ لأنه لم يجزم جواب الشرط ، فيجوز أن يكون للإشباع ، وأن يكون قدر الحركة على الألف ، فحذفها (١) ـ وقد سبق نظيره (٢) ـ.
ويقرأ ـ بضم الياء ، وفتح اللام ، مشدد القاف ـ والتشديد للتكثير ـ.
٣٥ ـ قوله تعالى : (يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ).
يقرأ ـ بكسر العين ، ونصب العذاب ـ أى : يضاعف الله له العذاب.
ويقرأ ـ بضم الفاء ، ويخلد ـ بضم الدال ، وذلك على الاستئناف ، أو فى موضع نصب على الحال.
ويقرأ «تضاعف» ـ بالنون ـ و «العذاب» ـ بالنصب ، وهو ظاهر (٣).
ويقرأ «يضعف» ـ بضم الياء ، وإسكان الضاد ، وفتح العين ـ (الْعَذابُ) ـ بالرفع ـ وماضيه «أضعف».
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بكسر العين ، و «العذاب» ـ بالنصب ـ وهو ظاهر ـ أيضا ـ (٤).
٣٦ ـ قوله تعالى : (وَيَخْلُدْ).
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب مخففا ـ.
ويقرأ ـ بضم التاء ، مشدد اللام ـ.
__________________
(١) قال جار الله «وقرئ «يلقى» بإثبات الألف ...» ٣ / ٣٩٤.
(٢) [قوله تعالى «ولا تقف»].
(٣) فى التبيان : «يضاعف» يقرأ بالجزم ، على البدل من «يلق» إذا كان من معناه ، لأن مضاعفة العذاب لقى الآثام ، وقرئ بالرفع شاذا على الاستئناف ...» ٢ / ٩٩١ ، وانظر ٦ / ٥١٥ البحر المحيط.
(٤) قال جار الله :
«وقرئ يضعف ، وتضعف له العذاب ـ بالنون ـ ونصب العذاب ، وقرئ بالرفع على الاستئناف ، أو على الحال ..» ٣ / ٢٩٤ الكشاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
