سورة «المؤمنون»
١ ـ قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ) :
يقرأ ـ بضم الهمزة ، على ما لم يسمّ فاعله ، وهو منقول من «فلح الرّجل» ـ بغير ألف ـ وهى لغة فى «أفلح» (١).
ويقرأ ـ «أفلحوا» ـ بزيادة واو الجمع ـ وهو على لغة من قال : «أكلونى البراغيث» (٢).
٢ ـ قوله تعالى : (فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) :
و (عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ) و (لِأَماناتِهِمْ) : تقرأ كلها بالجمع ، والإفراد ، وهو ظاهر (٣).
٣ ـ قوله تعالى : (لَمَيِّتُونَ) :
يقرأ «لمائتون» ـ بالألف ، وتخفيف الياء ـ وهو فاعل من «مات يموت» (٤).
٤ ـ قوله تعالى : (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) :
يقرأ بغير باء ، ونصب «الدّهن» مفعول (تَنْبُتُ)(٥).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «قد أفلح» من ألقى حركة الهمزة على الدال ، وحذفها ، فعلته أن الهمزة بعد حذف حركتها صيرت ألفا ، ثم حذفت ؛ لسكونها ، وسكون الدال قبلها فى الأصل ، ولا يعتد بحركة الدال ؛ لأنها عارضة. ٢ / ٥٩٠ التبيان ، وقال جار الله : «وأفلح» دخل فى الفلاح ، كأبشر : دخل فى البشارة ويقال : «أفلحه» أصاره إلى الفلاح ، وعليه قراءة طلحة بن مصرف ، أفلح على البناء للمفعول ، وعنه أفلحوا ، على لغة «أكلونى البراغيث ....» ٣ / ١٧٤ الكشاف.
(٢) انظر كتابنا «الكواكب الدرية فى الشواهد النحوية» ص ١٦٠ إلى ١٨٦.
(٣) انظر ٦ / ٣٩٧ البحر المحيط. وانظر ص ٤٠٢ الإتحاف.
(٤) انظر ٣ / ١٧٩ الكشاف ، وانظر ٦ / ٣٩٩ البحر المحيط.
(٥) فى التبيان : «يقرأ بضم التاء ، وكسر الباء ، وفيه وجهان : الفعل متعد ، والمفعول محذوف ، أو الباء زائدة والثانى : هو لازم ...» ٢ / ٩٥٢ ، وانظر ٣ / ١٨٠ الكشاف ، وانظر ٦ / ٤٠١ البحر المحيط ، وانظر كتابنا «الباء» ص ٧٦.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
