سورة الإخلاص
١ ـ قوله تعالى : (أَحَدٌ .. اللهُ) :
يقرأ ـ بغير تنوين ـ.
وذلك : على حذف التنوين ؛ لالتقاء الساكنين (١).
٢ ـ قوله تعالى : (كُفُواً) :
فيه قراءات مشهورة.
ويقرأ «كفئا» ـ بكسر الكاف ، وسكون الفاء ، وهمزة بعدها على وزن «مثل».
وهى لغة (٢).
__________________
(١) وقال أبو البقاء :
«.... ومن حذف التنوين من أحد فلالتقاء الساكنين». ٢ / ١٣٠٩ التبيان.
وقال ابن خالويه : «أحد الله» بغير تنوين : نصر بن عاصم ، وأبو عمرو ، وقد رويت عن عمر (رضى الله عنه). «الله أحد» النبى صلّى الله عليه وسلم بغير «قل». ص ١٨٢ الشواذ.
وانظر ٨ / ٥٢٨ البحر المحيط.
(٢) قال أبو البقاء :
«كفوا أحد» اسم «كان» وفى خبرها وجهان :
أحدهما : «كفوا» فعلى هذا : يجوز أن يكون «له» حالا من «كفوا». لأن التقدير : ولم يكن أحد كفوا له ، وأن يتعلق «بيكن».
والوجه الثانى : أن يكون الخبر له ، و «كفوا» حال من أحد» أى : ولم يكن أحد كفوا ، فلما قدم النكرة نصبها على الحال». ٢ / ١٣٠٩ التبيان.
وفى الشواذ : «ولم يكن أحد كفؤا ، من لا يدرى كيف هى فى الصحف». ص ١٨٢.
وانظر ص ٦٠٧ الإتحاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
