سورة الشّمس
١ ـ قوله تعالى : (بِطَغْواها)
يقرأ ـ بضم الطاء ـ وهو مصدر ، مثل «الرّجعى ، والبشرى». (١)
٢ ـ قوله تعالى : (ناقَةَ اللهِ)
يقرأ ـ بالرفع ـ أى : هذه ناقة الله ، فاتقوها. (٢)
٣ ـ قوله تعالى : (فَدَمْدَمَ)
يقرأ ـ بضم الدال الأولى ، وكسر الثانية ـ على ما لم يسم فاعله ، وهى بعيدة الصحة.
ويمكن أن يقال فى توجيهها : إنه تم الكلام على قوله : «فدمدم عليهم» فكأنه قال : من فعل ذلك؟ فقال : ربّهم. (٣)
كما ذكرنا فى قوله تعالى : (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ ، وَالْآصالِ) ثم قال : «رجال». (٤)
__________________
(١) قال أبو البقاء :
«والطغوى» : فعلى ، من الطغيان ، والواو مبدلة من ياء ، مثل التقوى ، ومن قال : «طغوت» كانت الواو أصلا عنده». ٢ / ١٢٩٠ التبيان.
وقال ابن خالويه : «بطغواها» الحسن ، والقرطبى» ، ص ١٧٤.
وانظر ٢ / ٣٦٣ المحتسب.
(٢) قال أبو البقاء :
«ناقة الله» منصوب بمعنى «احذروا» ٢ / ١٢٩٠ التبيان.
وانظر ٤ / ٧٦٠ الكشاف.
أما توجيه قراءة الرفع فإنه ظاهر.
(٣) قال ابن خالويه :
«فدمدم عليهم ربهم» الزبير «فديدم» عن غيره». ص ١٧٤ الشواذ.
(٤) من الآيتين ٣٦ ، ٣٧ من سورة النور. وانظر ٢ / ٩٧١ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
