ويقرأ ـ بتشديد اللام ـ لأنه نوى الوقف عليه ، فشدد ، كما يقال : هذا فرجّ». ثم أجرى الوصل مجراه» ، (١)
٥ ـ قوله تعالى : (خُلِقَتْ) :
يقرأ ـ بفتح الخاء ، واللام ، وضم التاء ـ وكذلك «رفعت» و «نصبت» و «سطحت» ، يريد : إسناد الفعل إلى الله صريحا. (٢)
٦ ـ قوله تعالى : (سُطِحَتْ) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير. (٣)
٧ ـ قوله تعالى : (إِلَّا مَنْ) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، مخففا ـ وهى كلمة يفتتح بها الكلام ، و «من» شرط (فَيُعَذِّبُهُ) جواب الشرط ، ولكن قدر فيه حذف مبتدأ ، أي : فهو يعذبه. (٤)
٨ ـ قوله تعالى : (إِيابَهُمْ) :
يقرأ ـ بتشديد الياء ـ وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه على «فعّال» مثل «كذّاب».
والثانى : وزنه «فيعال» فأبدلت الواو ياء ، وأدغم مثل «سيّد».
والثالث : هو «فوعال» من «آب يئوب» فأبدلت الواو الساكنة ياء ثم الثانية ، وأدغم كما قالوا «كينونة» فى أحد القولين ، وكذلك قالوا فى «شيبان ، وريحان» ثم كسروا الهمزة إتباعا. (٥)
__________________
(١) قال ابن خالويه : «أفلا ينظرون إلى الإبلّ» ـ بتشديد اللام : عن أبي عمرو». ص ١٧٢ الشواذ.
(٢) قال أبو الفتح :
«ومن ذلك قرأ إلى الإبل : كيف خلقت ، وإلى السماء : كيف رفعت ، وإلى الجبال : كيف نصبت ، وإلى الأرض : كيف سطحت» ـ بفتح أوائل هذه الحروف كلها ، وضم التاء : على بن أبى طالب «عليه السلام ، ....» ٢ / ٣٥٦ المحتسب وانظر الشواذ ص ١٧٢.
(٣) فى الكشاف : «وعن هارون الرشيد : أنه قرأ «سطّحت» بالتشديد.
٤ / ٧٤٥. انظر ٨ / ٤٦٤ البحر المحيط.
(٤) قال ابن خالويه : «إلا من تولى» إلا : حرف استثناء ، و «من» نصب على الاستثناء ، والاختيار أن تجعل «إلا» بمعنى «لكن» أى : لكن من تولى ، وكفر ، فيعذبه الله». ص ٧٢ إعراب ثلاثين سورة ... وانظر ٣ / ٣٥٧ المحتسب.
(٥) فى الشواذ ص ١٧٢ «إن إلينا إيابهم» بالتشديد» : أبو جعفر».
وفى التبيان : «ويقرأ بتشديد الياء ، وأصله : «إيواب» على «فيعال» فاجتمعت الواو ، والياء ، سبقت إحداهما بالسكون ، فإبدلت الواو ياء ، وأدغم» ٢ / ١٢٨٤. وانظر ٢ / ٥٧ المحتسب.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
