سورة الانشقاق
١ ـ قوله تعالى : (انْشَقَّتْ) :
يقرأ ـ بإشمام تاء التأنيث شيئا من الكسر ، فكأنهم قصدوا الاستظهار فى الفرق بين تاء التأنيث ، المتصلة بالفعل ، والمتصلة بالاسم ، وكذلك «حقّت ، ... و «تخلّت» (١)
ذكر ذلك : ابن مريم الشيرازى.
٢ ـ قوله تعالى : (يَنْقَلِبُ) :
يقرأ ـ «ينقلب» ـ بياء مضمومة ، وسكون القاف ، من غير نون ـ على ما لم يسم فاعله. (٢)
٣ ـ قوله تعالى : (لَتَرْكَبُنَّ) :
يقرأ ـ بالياء ـ على الغيبة.
ويقرأ ـ بكسر التاء ـ على لغة من كسر حرف المضارعة.
ويقرأ ـ بكسر الباء ـ وكأنه يخاطب النفس ، أو القبيلة.
ويقرأ ـ بفتح الباء ـ أى : ليركبنّ كل فريق ، أو كل إنسان. (٣)
٤ ـ قوله تعالى : (يُكَذِّبُونَ) :
يقرأ ـ بالتخفيف ، وفتح الياء ـ وهو ظاهر. (٤)
__________________
(١) قال أبو حيان :
«وقرأ الجمهور بسكون تاء» انشقت ، وما بعدها : وصلا ، ووقفا ، وقرأ عبيد الله بن عقل» ... بإشسمام الكسر وقفا ، بعد ما لم تختلف فى الأصل إسكانا ....»
٨ / ٤٤٥ البحر المحيط.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ زيد بن على «ويقلب» مضارع «قلب» مبنيّا للمفعول». ٨ ، ٤٤٦.
(٣) قال ابن خالويه :
«لتركبنّ» ـ بالكسر فيهما ، بعضهم «ليركبنّ» بالياء ، والفتح» : عمر (رضى الله عنه).
(٤) وفى الشواذ «بل الذين كفروا يكذبون» بالتخفيف : ابن أبى عبلة ، ص ١٧٠.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
