سورة المعارج
١ ـ قوله تعالى : (سَأَلَ)
يقرأ ـ بألف ، من غير همز ـ.
وفيه وجهان :
أحدهما : أنه أبدل الهمزة ألفا.
والثانى : أنه من سال الماء ، يسيل.
وقيل : المراد به فى جهنم.
فعلى هذا : سائل «فاعل» من «السيّل».
ويقرأ «سيل» وهو مصدر فى معنى الفاعل ، مثل «الغيب» بمعنى «الغائب» ، و «النّجم» بمعنى «النّاجم».
ويجوز أن يكون باقيا على مصدريته ، ونسب الفعل إليه ؛ للمبالغة ، مثل : «جنّ جنونه» (١).
٢ ـ قوله تعالى : (تَعْرُجُ).
يقرأ ـ بالياء ـ لأن التأنيث غير حقيقى (٢).
__________________
(١) قال أبو البقاء :
«سأل» يقرأ بالهمز ، وبالألف ، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : هو بدل من الهمزة ، على طريق التخفيف.
والثانى : هى بدل من الواو على لغة من قال : هما يتساولان.
والثالث : هى من الياء من السيل ، والسائل يبنى على الأوجه الثلاثة :
والباء : بمعنى «عن» وقيل : على بابها ، أى : سال بالعذاب ، كما يسيل الوادى بالماء ، واللام تتعلق «بواقع» وقيل : هى صفة أخرى للعذاب ، وقيل : «بسأل» وقيل التقدير : هو للكافرين» ٢ / ١٢٣٩ البيان.
وانظر الشواذ ص ١٦١ ، وانظر ٢ / ٣٣٠ المحتسب.
(٢) التوجيه ظاهر.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
