سورة الحاقّة
١ ـ قوله تعالى : (حُسُوماً).
يقرأ ـ بفتح الحاء ـ وهو نعت «للريح» أو هو حال من الهاء فى (سَخَّرَها) وبناؤه للمبالغة مثل «صبور ، وشكور» (١).
٢ ـ قوله تعالى : (طَغَى الْماءُ).
يقرأ ـ بكسر الطاء ـ.
والوجه فيه : أنه نبه بذلك ، على إرادة الإمالة فى الألف ، الى سقطت ؛ لالتقاء الساكنين ، كما قرئ «رأى القمر» (٢) ـ بكسر الراء.
٣ ـ قوله تعالى : (وَتَعِيَها).
يقرأ ـ بكسر العين ـ لثقل الكسرة مع الياء ، ويشبه ذلك : تسكين الياء فى (ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا)(٣).
ويقرأ ـ بكسر العين ، وسكون الياء ـ وذلك : على التخفيف ـ أيضا.
ويجوز : أن يكون على الاستئناف ، أى : وهى تعيها ، وستعيها.
ويقرأ ـ بتشديد الياء ، وفتحها ـ وذلك على لغة من شدّد فى الوقف ، نحو «فرّج» وهو «يجعل» أجرى الوصل مجرى الوقف (٤).
٤ ـ قوله تعالى : (نُفِخَ فِي الصُّورِ).
يقرأ ـ بفتح النون ، والفاء ـ على تسمية الفاعل «نفخة واحدة» ـ بالنصب
__________________
(١) فى التبيان : «وحسوما» مصدر ، أى : قطعا لهم ، وقيل : هو مجمع ، أى : متتابعات». ٢ / ١٢٣٦ ، وانظر البحر المحيط ٨ / ٣٢١ وانظر ٤ / ٥٩٩ الكشاف.
(٢) من الآية ٧٧ من سورة الأنعام وانظر ٢ / ٥١١ ، ٥١٢ التبيان.
(٣) من الآية ٢٧٨ من سورة البقرة ، وانظر ١ / ٢٢٤ التبيان.
(٤) فى التبيان : «وتعيها» : هو معطوف ، أى : ولتعيها ، ومن سكون العين فر من الكسرة ، مثل «فخذ» ٢ / ١٢٣٧ ، وانظر ص ١٦١ الشواذ ، والبحر المحيط ٨ / ٣٣٢.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
