سورة الملك
١ ـ قوله تعالى : (مِنْ تَفاوُتٍ)
يقرأ ـ بفتح الواو ، وكسرها ، وضمها ـ وكل ذلك مع الألف ، وهى لغات محكية عن الكلابيين (١) حكاها أبو زيد (٢).
٢ ـ قوله تعالى : (عَذابُ جَهَنَّمَ).
يقرأ ـ بفتح الباء معطوفا على (عَذابَ السَّعِيرِ)(٣).
٣ ـ قوله تعالى : (يَنْقَلِبْ)
يقرأ ـ بضم الباء ـ أى : هو ينقلب ، ولم يجعله جوابا (٤).
٤ ـ قوله تعالى : (تَمَيَّزُ).
يقرأ ـ «تتميز» ـ بتاءين ـ وهو الأصل (٥).
٥ ـ قوله تعالى : (يُمْسِكُهُنَّ).
يقرأ ـ بفتح الميم مشدّدا ـ للتكثير ، كقوله تعالى : (يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ)(٦).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «وتفاوت» ـ بالألف ، وضم الواو ، مصدر «تفاوت» وتفوّت» ـ بالتشديد ـ مصدر «تفوّت» وهما لغتان وانظر ص ١٥٩ الشواذ.
(٢) أبو زيد :
«سعيد بن أوس بن ثابت .. أبو زيد الأنصارى ، الإمام المشهور ، كان إماما ، نحويا صاحب تصانيف أدبية ، ولغوية .. وجده ثابت .. أحد الستة ، الذين جمعوا القرآن فى عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم) ... توفى سنة ٢١٥ ه. عن ثلاث وتسعين سنة» بغية الوعاة ١ / ٥٨٢.
(٣) قال ابن خالويه : «بربهم عذاب جهنم» ـ بفتح الباء : الضحاك ، والأعرج ، أى : واعتدنا للكافرين عذابا.» ص ١٥٩ الشواذ ، وانظر التبيان ٢ / ١٢٣٢.
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «ينقلب» جزما على جواب الأمر ، والخوارزمى ، .. برفع الياء أى : فينقلب ، على حذف الفاء ، ...» ٨ / ٢٩٩ ، وانظر الشواذ ص ١٥٩.
(٥) انظر ٨ / ٢٩٩ البحر المحيط.
(٦) من الآية ١٧٠ من سورة الأعراف. وانظر ٢ / ٦٠٢ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
