الياء فى الياء» (١).
٥ ـ قوله تعالى : (وَقُودُهَا).
يقرأ ـ بضم الواو ـ وقد ذكر فى البقرة (٢).
٦ ـ قوله تعالى : (وَيُدْخِلَكُمْ)
يقرأ ـ بسكون اللام ـ وهو من تخفيف ما معه كسرة (٣).
٧ ـ قوله تعالى : (وَبِأَيْمانِهِمْ).
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وقد ذكر فى الحديد (٤).
٨ ـ قوله تعالى : (وَصَدَّقَتْ).
يقرأ ـ بالتخفيف ـ أى : بإعانة كلمات الله.
ويقرأ «بكلمة» ـ على التوحيد ـ قيل : أراد بالكلمة عيسى (٥).
٩ ـ قوله تعالى : (وَكُتُبِهِ).
يقرأ ـ بفتح الكاف ، وسكون التاء ـ وهو مصدر «كتب» ويراد بالكتب هنا : المكتوب ، أو بصاحب كتب ربها ، أى : ما يكتب (٦).
__________________
(١) قال ابن خالويه : «سيّحات» بغير ألف : بعضهم.» ص ١٥٨ الشواذ وانظر البحر المحيط ٨ / ٢٩٢.
(٢) من الآية ٢٤ من سورة البقرة. وانظر ١ / ٤١ التبيان.
(٣) قال جار الله : «قراءة ابن أبى عبلة «ويدخلكم» بالجزم ، عطفا على محل «عسى أن يكفر» كأنه قيل : توبوا يوجب لكم تكفير سيئاتكم ، ويدخلكم.» ٧٠١٨ الكشاف.
(٤) من الآية ١٢ من سورة الحديد ، وانظر ٢ / ١٢٠٨ التبيان.
(٥) قال أبو حيان :
«وقرأ الجمهور «وصدقت» ـ بشد الدال ـ ويعقوب .... ، بخفها ، [من غير طريقى الشاطبية والدرة] أى ، كانت صادقة بما أخبرت به من أمر عيسى (عليه السلام) وما أظهره الله له من الكرامات.» ٨ / ٢٩٥ البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص ١٥٩.
(٦) فى البحر المحيط : «وقرأ أبو عمرو ، وحفص [ويعقوب] «وكتبه» جمعا ، ورواه كذلك خارجة عن نافع ، وقرأ باقى السبعة و «كتابه» على الإفراد ، فاحتمل أن يراد به الجنس ، وأن يراد به الإنجيل ، لا سيما إن فسرت الكلمة بعيسى ، وقرأ أبو رجاء «وكتبه» ٨ / ٢٩٥ [قال ابن الجزرى : وكتابه أجمعوا حما عرف].
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
