سورة الطّلاق
١ ـ قوله تعالى : (بالِغُ أَمْرِهِ) :
يقرأ «أمره» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل (بالِغُ) أى : يبلغ أمره ما قدر الله له بلوغه.
ويجوز أن يكون «أمره» مبتدأ ، و «بالغ» خبر مقدم.
ويقرأ «بالغ أمره» ـ بالإضافة ـ وهو فى معنى المنون (١).
٢ ـ قوله تعالى : (قَدْراً) :
يقرأ ـ بفتح الدال ـ وهما لغتان (٢).
٣ ـ قوله تعالى : (يَئِسْنَ) :
يقرأ ـ بياءين ، وبعدهما همزة (٣) ، مثل «يضربن» على الاستقبال ، وهو حكاية الحال (٤).
٤ ـ قوله تعالى : (وَيُعْظِمْ) :
يقرأ ـ بالنون ـ وهو ظاهر (٥).
__________________
(١) قال أبو الفتح :
ومن ذلك قراءة داود بن أبى هند : «إن الله بالغ ـ منونة ـ أمره ـ بالرفع ... معناه : أن» أمره بالغ ما يريده الله به ، فقد بلغ أمره الله ما أراده ، والمفعول ـ كما ترى ـ محذوف». ٢ / ٣٢٤ المحتسب. وانظر البيان للأنبارى ٢ / ٤٤٤. وانظر ٢ / ١٢٢٧ التبيان.
(٢) قال أبو حيان : «وقرأ جناح بن حبيش «قدرا» ـ بفتح الدال ، والجمهور بإسكانها». ٨ / ٢٨٣ البحر المحيط.
(٣) فى (ب) (بعدها).
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «يئسن» فعلا ماضيا ، وقرئ بياءين فعلا مضارعا .... ٨ / ٢٨٤.
(٥) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «ويعظم» بالياء مضارع «أعظم» والأعمش «نعظم» بالنون ، خروجا من الغيبة للمتكلم ، وابن مقسم بالياء ، والتشديد مضارع «عظم» مشددا». ٨ / ٢٨٤.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
