سورة الجمعة
١ ـ قوله تعالى : (الْمَلِكِ ، الْقُدُّوسِ ، الْعَزِيزِ ، الْحَكِيمِ) :
يقرأ فيهن ـ بالرفع ـ على تقدير : هو (١).
٢ ـ قوله تعالى : (حُمِّلُوا) :
يقرأ ـ بالتخفيف ، وتسمية الفاعل ـ أى : التزموا حملها ، ثم لم يعملوا بها (٢) ، كقوله تعالى : (وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها)(٣) ، ثم قال : (فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها)(٤).
٣ ـ قوله تعالى : (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) :
يقرأ ـ بكسر الواو ـ وقد سبق ذكره فى قوله : (اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ)(٥).
٤ ـ قوله تعالى : (الْجُمُعَةِ) :
يقرأ ـ بسكون الميم ـ وهو من تخفيف المضموم ـ
ويقرأ ـ بفتحها ـ وهو صفة للمبالغة ، مثل «الحطمة» أو لوجود الاجتماع ، مثل «سخرة ، وضحكة» (٦).
__________________
(١) قال أبو البقاء :
«الملك» يقرأ هو ، وما بعده بالجر على النعت ، وبالرفع على الاستئناف ، والجمهور : على ضم القاف من «القدّوس» وقرئ بفتحها ، وهما لغتان». ٢ / ١٢٢٢ التبيان.
وانظر البحر المحيط ٨ / ٢٦٦ ، وانظر الشواذ ص ١٥٦.
(٢) قال جار الله : وقرئ «حملوا التوراة» أى : حملوها ، ثم لم يحملوها فى الحقيقة ، لفقد العمل».
٤ / ٥٣٠ الكشاف ، وانظر ٨ / ٢٦٦ البحر المحيط.
(٣ ، ٤) من الآية ٢٧ من سورة الحديد ، وانظر ٢ / ١٢١١ التبيان.
(٣ ، ٤) من الآية ٢٧ من سورة الحديد ، وانظر ٢ / ١٢١١ التبيان.
(٥) من الآية ١٦ من سورة البقرة ، وانظر ١ / ٣١ التبيان.
(٦) قال أبو البقاء :
«... والجمعة» ـ بضمتين ، وبإسكان الميم ـ مصدر بمعنى الاجتماع.
وقيل : فى المسكّن ، هو المجتمع فيه مثل «رجل ضحكة» أى : يضحك منهم ، ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل ، أى يوم المكان الجامع مثل «رجل ضحكة» ، أى : كثير الضحك». ٢ / ١٢٢٣ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
