٥ ـ قوله تعالى : (يَكُونَ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ و «دولة» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل «تكون» وهى هنا تامة ، ويجوز أن تكون ناقصة ، و «بين» خبرها. (١)
٦ ـ قوله تعالى : (دُولَةً) :
يقرأ ـ يفتح الدال ـ وهما لغتان.
فبعضهم يرفع على أنه فاعل «كان» ، وبعضهم ينصب على أنه الخبر (٢)
٧ ـ قوله تعالى : (يُوقَ) :
يقرأ ـ بضم الياء ، وفتح الواو ، وتشديد القاف ـ على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ «توقّ» ـ بتاء مفتوحة ، أي : تتوقى (٣)
٨ ـ قوله تعالى : (شُحَّ) :
يقرأ ـ بكسر الشين ـ وهى لغة. (٤)
٩ ـ قوله تعالى : «جدار» :
يقرأ «جدر» ـ بفتح الجيم ، وسكون الدال ـ وهو واحد ، وهذا : أصل البناء.
ويقرأ ـ بفتح الجيم ، والدال ، مثل «خشبة» وخشب».
ويقرأ ـ بضم الجيم ، والدال ـ وهو جمع «جدار» مثل «حمار ، وحمر».
__________________
(١) فى البحر المحيط ، وقرأ الجمهور : «كى لا يكون» بالياء ، وعبد الله ، وأبو جعفر ، .... بالتاء». ٨ / ٢٤٥.
(٢) قال أبو البقاء : «والدولة» ـ بالضم فى المال ، وبالفتح فى النصرة ، وقيل : هما لغتان». ٢ / ١٢١٤ التبيان ، وانظر ٨ / ٢٤٥ البحر المحيط ، وانظر ص ١٥٥ الشواذ.
(٣) قال ابن خالويه : «ومن يوقّ شح نفسه» بالتشديد : محمد بن النضر القارئ» ص ١٥٤ الشواذ.
وانظر ٤ / ٥٠٥ الكشاف.
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ أبو حيوة ، ... «شحّ» ـ بكسر الشين ، والجمهور بإسكان الواو ، وتخفيف القاف ، وضم الشين». ٨ / ٢٤٧.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
