سورة ق
١ ـ قوله تعالى : (قاف) :
فيها قراءات ، قد ذكر مثلها فى «صاد» ينقل التعليل من «ثمّ» إلى هنا. (١)
٢ ـ قوله تعالى : (أَإِذا مِتْنا) :
يقرأ ـ بغير همزة ـ على الخبر.
فيجوز أن يكون حذفها ، وهي مرادة ، وأن يكون أراد الخبر حقيقة ، ولذلك قال : (رَجْعٌ بَعِيدٌ)(٢)
٣ ـ قوله تعالى : (لَمَّا جاءَهُمْ) :
يقرأ ـ بتخفيف الميم ، وكسر اللام ـ أى : من أجل ما جاءهم من النبى عما هم عليه. (٣)
٤ ـ قوله تعالى : (وَالْأَرْضَ مَدَدْناها) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء ، و (مَدَدْناها) الخبر ، وفى الجملة ضمير عائد على المبتدأ. (٤)
٥ ـ قوله تعالى : (تَبْصِرَةً) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه خبر لمبتدأ ، محذوف ، أى : ذلك (تَبْصِرَةً)(٥)
__________________
(١) من الآية الأولى من سورة ص. وانظر ٢ / ١٠٩٦ التبيان. وانظر ص ١٤٤ الشواذ.
(٢) فى التبيان : «وإذا» منصوبة بما دل عليه الجواب ، أى : ترجع» ٢ / ١١٧٣.
وفى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «أإذا» بالاستفهام ، وهم على أصولهم فى تحقيق الثانية ، وتسهيلها ، والفصل بينهما ، [أى بالألف» [أى بالألف] وقرأ الأعرج ، .... «إذا» بهمزة واحدة على صورة الخبر ...» ٨ / ١٢٠.
(٣) فى شواذ ابن خالويه : «بالحلما جاءهم» ـ بكسر اللام : الجحدرى» ص ١٤٤.
(٤) والرفع ـ هنا ـ أرجح ، حيث لا يوجد ما يقوى النصب ، أو يسوى بين الوجهين ، وانظر شرح ألفية ابن مالك ، لابن الناظم ـ بتحقيقنا ص ٢٤١.
(٥) انظر ٨ / ١٢ البحر المحيط ، وهى قراءة زيد بن على.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
