ويقرأ ـ بالياء ، وضمها ـ و «مسكنهم» ـ بالرفع ـ وهو ظاهر.
وقرئ بالجمع كذلك ؛ لأن التأنيث غير حقيقى (١).
١٥ ـ قوله تعالى : (إِفْكُهُمْ) :
يقرأ ـ بفتح الأحرف الثلاثة ـ على أنه فعل ماض.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالمد ، والتخفيف ، مثل : آمنهم ، أى : حملهم على الإفك.
ويقرأ ـ بفتح الهمزة ، وسكون الفاء ، ورفع الكاف ، وهو مصدر «أفك إفكا» مثل «أكل أكلا».
ويقرأ «آفكهم» بالمد على وزن «فاعل» ، أى : صارفهم (٢).
١٦ ـ قوله تعالى : (قُضِيَ) :
يقرأ ـ بفتح القاف ، والضاد ، وألف بعدها.
يجوز : أن يكون بمعنى «انقضى» ، وأن يكون التقدير : قضى التالى ، أو القارئ (٣).
١٧ ـ قوله تعالى : (وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ) :
يقرأ ـ بكسر العين ، وسكون الياء ـ وذلك : فرارا من تحريك الياء ، فقد نقل حركتها إلى العين ـ وهى لغة ضعيفة (٤).
__________________
(١) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة الحسن ، .... «إلا مساكنهم» بالرفع ، وقرأ الأعمش إلا مسكنهم» .. المحتسب ٢ / ٢٦٥ ، ٢٦٦. وانظر البحر المحيط ٨ / ٥٦.
(٢) وفى المحتسب ٢ / ٢٦٧ ومن ذلك قراءة ابن عباس ، .. «أفكهم» ـ بفتح الألف ، والفاء ، والكاف ، وقرأ «وذلك أفّكهم ، ...» مشددة الفاء ، أبو عياض ، ... وقراءة الناس «وذلك إفكهم ..» وانظر الشواذ ص ١٣٩.
(٣) فى البحر المحيط «وقرأ الجمهور «فلما قضى» مبنيّا للمفعول ، وأبو مجاز ، ... «قضى» مبنيّا للفاعل ، أى : قضى محمد اقرأ ..» ٨ / ٦٧.
(٤) قال أبو البقاء : «اللغة الجيدة «عيى يعيا» ، وقد جاء : «عىّ يعى» ٢ / ١١٥٩ التبيان.
وانظر ٧ / ٦٠٣٨ الجامع لأحكام القرآن. وانظر ٢ / ٢٦٩ المحتسب.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
