١٠ ـ قوله تعالى : (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ).
يقرأ ـ بواو ، ساكنة ـ على الاستئناف ، أى : وهو يعفو ، و ـ بفتحها ـ على تقدير ، و «أن يعفو» مثل قولهم : «لا تأكل السّمك ، وتشرب اللّبن» ، ومن جزم عطف على اللفظ (١).
١١ ـ قوله تعالى : (وَراءِ حِجابٍ).
يقرأ «حجب» على الجمع (٢).
١٢ ـ قوله تعالى : (لَتَهْدِي).
يقرأ ـ بضم التاء ، وفتح الدال ، على ما لم يسم فاعله (٣).
__________________
على تعليل محذوف ، تقديره ، لينتقم منهم ، ويعلم الذين يجادلون ..» ٤ / ٢٢٧ الكشاف.
(١) انظر ٤ / ٢٢٧ الكشاف ، وانظر البحر المحيط ٧ / ٥٢٠. والقضية مشهورة ، ومسجلة فى كتب النحو.
(٢) وهى قراءة ابن أبى عبلة. انظر ٧ / ٥٢٧ البحر المحيط.
(٣) فى الشواذ : «وإنك لتهدى إلى صراط» الجحدرى وحوشب ، وإنك لتدعو إلى صراط : ابن مسعود.
٢١٨
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
