سورة حم عسق [الشورى]
١ ـ قوله تعالى : (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَفَرِيقٌ).
يقرأ ـ بالنصب فيهما ، وفيه وجهان :
أحدهما : هو مفعول (لِتُنْذِرَ) ، و (يَوْمَ الْجَمْعِ) مفعول أول ، والتقدير : وتنذر عذاب يوم الجمع فريقا ، مثل قوله : (إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً)(١).
والوجه الثانى : ينتصب بالجمع ، أى : وتنذر يوم أن يجمع فريقا.
وعلى هذا : يكون فى القرآن مصدر فيه الألف واللام ، معملا فى الظاهر (٢).
٢ ـ قوله تعالى : (فاطِرُ السَّماواتِ).
يقرأ ـ بكسر الراء ـ نعتا لقوله «فحكمه إلى الله».
ويجوز أن يكون بدلا من الهاء فى قوله : «وإليه أنيب» (٣).
٣ ـ قوله تعالى : (وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا).
يقرأ «ورّثوا» مشددا ـ بغير ألف ، وهو فى معنى المشهور ، ورّثته ، وأورثته» (٤).
__________________
(١) من الآية ٤٠ من سورة النبأ ، وانظر ٢ ، ١٢٦٨ التبيان.
(٢) قال أبو البقاء : «فريق» هو خبر مبتدأ ، محذوف ، أى : بعضهم فريق فى الجنة ، وبعضهم فريق فى السعير ، ويجوز أن يكون التقدير : منهم فريق». ٢ / ١١٣٠ التبيان.
وفى البحر المحيط : «وقرأ زيد بن على بنصبهما ، أى : افترقوا فريقا فى كذا ، وفريقا فى كذا ...» ٧ / ٥٠٩.
(٣) فى التبيان : «فاطر السماوات» أى : هو فاطر ، ويجوز أن يكون خبرا آخر ، ويقرأ بالجر بدلا من الهاء فى «عليه» ٢ / ١١٣١ وانظر ٤ / ٢١٢ الكشاف.
(٤) قال جار الله : «وقرئ ورثوا ، وورثوا». ٤ / ٢١٦ الكشاف. وانظر ٧ / ٥١٣ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
