١٣ ـ قوله تعالى : (يا حَسْرَتَنا).
يقرأ ـ بكسر التاء ، وسكون الياء ـ على الأصل.
ويقرأ «حسرتاى» ـ بياء بعد الألف ساكنة ، ومفتوحة ، وهذه القراءة ضعيفة ؛ لأن الألف بدل من الياء ، فلا وجه للجمع بينهما.
وينبغى أن يقال : إن الألف زائدة ، كما تزاد فى الندبة ، ومن سكّن نوى الوقف ، كما ذكرنا فى «محياى» (١) [بالأنعام].
١٤ ـ قوله تعالى : (قَدْ جاءَتْكَ آياتِي).
يقرأ ـ بكسر الكاف ، وكذلك تكسر التاء فى «فكذّبت ، واستكبرت ، وكنت» وهو خطاب النفس المذكورة قبل فى قوله : (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ)(٢).
١٥ ـ قوله تعالى : (وُجُوهُهُمْ).
يقرأ ـ بهمزة مضمومة مكان الواو ، وهى لغة فى كل واو مضمومة ضمّا لازما.
ويقرأ «وجوههم مسودّة» ـ بالنصب فيهما ، وهو : «بدل البعض من «الّذين» (٣).
__________________
(١) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة أبى جعفر «يا حسرتاى» وروى ابن جماز عنه «يا حسرتاى» : مجزومة الياء .. ثم أفاض فى التوجيه ... ٢ / ٢٣٧ ، ٢٣٨ ، ٢٣٩ المحتسب. وانظر ٧ / ٤٣٥ البحر المحيط. ، وانظر شواذ ابن خالويه ص ١٣١.
وانظر ١ / ٥٥٣ البيان. [قال ابن الجزرى : يا حسرتاى زدثنا سكن خفا ... خلف].
(٢) قال أبو حيان :
«وقرأ الجمهور «قد جاءتك» ـ بفتح الكاف ، وفتح تاء ما بعدها خطابا للكافر ... وقرأ ابن يعمر ، ... بكسر الكاف ، والتاء خطاب للنفس ، وهى قراءة أبى بكر الصديق ، وابنته عائشة (رضى الله عنهما) ... وقرأ الحسن ، ... «جأتك» بالهمز ...» ٧ / ٤٣٦ البحر المحيط.
(٣) فى شواذ ابن خالويه : «أجوههم مسودة» بألف بدلا من الواو : أبى بن كعب». ص ١٣٤١. وانظر ٧ / ٤٣٧ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
