١٣ ـ قوله تعالى : (فَتَنَّاهُ) :
يقرأ ـ بتخفيف التاء ، ، والنون جميعا ـ يعنى : الملكين ، ويقرأ بتشديدهما ، للتكثير (١).
١٤ ـ قوله تعالى : (يَضِلُّونَ).
يقرأ ـ بضم الياء ـ أى : يضلون غيرهم (٢).
١٥ ـ قوله تعالى : (لِيَدَّبَّرُوا).
يقرأ ـ بالتاء ، وتخفيف الدال ـ على الخطاب.
ويقرأ ـ بياء قبل التاء ـ مخففا : على الغيبة. (٣)
١٦ ـ قوله تعالى : (بِالسُّوقِ).
يقرأ ـ بالهمز ـ لأن الساكنة قد جاوزت الضمة ، فكأن الضمة فيها ، كما قالوا «مؤسى ، والمؤقدان» ؛ لأن الواو إذا انضمت ضمّا لازما جاز همزها ، وإذا جاورت الضمة تعدى إليها حكم مجاورتها.
ويقرأ : «بالسّاق» ـ على الإفراد ؛ لأنه جنس ، ولأن الجمع فى «الأعناق» يدل على إرادة الجمع فى الساق.
ويقرأ «بالسؤوق» ـ على الجمع ـ مثل «فعول» وهمز الواو الأولى ؛ لاجتماع الواوين (٤).
__________________
(١) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «فتناه» وعمر بن الخطاب ، .. شد التاء ، والنون ، مبالغة والضحاك ، أفتناه». ٧ / ٣٩٣ البحر المحيط ، وانظر شواذ ابن خالويه ص ١٣٠.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور» «يضلون» ـ بفتح الياء .. وقرأ ابن عباس .. بضم الياء ، وهذه القراءة أعم ؛ لأنه لا يضل إلا ضال فى نفسه ، وقراءة الجمهور أوضح ..» ٧ / ٣٩٥.
(٣) قال أبو حيان : قراءة الجمهور «ليدبروا آياته بياء الغيبة ، وشد الدال .. وقراءة على بهذا الأصل ، وقراءة أبى جعفر بتاء الخطاب ، وتخفيف الدال ..» ٧ / ٣٩٥ ـ ٣٩٦ البحر المحيط. وانظر شواذ ابن خالويه ص ١٣٠.
(٤) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «بالسوق» ـ بغير همز ، على وزن «فعل» وهو جمع ساق .. وقرأ ابن محيصن بهمزة ، بعدها الواو .. وقرأ زيد بن على بالساق مفردا ..» ٧ / ٣٩٧ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
