٣٣ ـ قوله تعالى : (كُلُّهُنَّ).
يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو توكيد للضمير ، المنصوب فى (آتَيْتَهُنَّ)(١).
٣٤ ـ قوله تعالى : (غَيْرَ ناظِرِينَ).
يقرأ ـ بكسر الراء ـ يجعله صفة الطعام.
وهذا مذهب الكوفيين ، يجوز إجراء الصفة على غير من هى له ، ولا يبرزون ضمير الفاعل.
والبصريون : يأبون ذلك ، فلو كان فى الكلام غير ناظريه أنتم أجازه الجميع (٢).
٣٥ ـ قوله تعالى : (إِناهُ).
يقرأ ـ بالإمالة ـ وهو ظاهر ، ويقرأ ـ بالمد ، والهمز ـ وهو اسم للمصدر ، مثل السّراح ، والسّلام» (٣).
٣٦ ـ قوله تعالى : (وَمَلائِكَتَهُ).
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ ، و (يُصَلُّونَ) الخبر ، وخبر (إِنَّ) محذوف ، تقديره : إنّ الله يصلى ، وملائكته يصلون ، وقيل : عطف على موضع اسم (إِنَّ) قبل الخبر ، وهذا قول الكوفيين (٤).
__________________
(١) فى البيان فى غريب إعراب القرآن : يقول أبو البركات الأنبارى «كلّهن» مرفوع ؛ لأنه تأكيد للمضمر فى «يرضيهن» وقد قرئ فى الشواذ : «كلّهن» بالنصب ، تأكيدا للضمير فى «آتيتهن» ، وهو على خلاف ظاهر ما تعطيه الآية من المعنى» ٢ / ١٨٢ ، ١٨٣ المحتسب ، والبحر المحيط ٧ / ١٨٢.
(٢) قال جار الله : «وعن ابن أبى عبلة أنه قرأ «غير ناظرين» مجرورا ، صفة «لطعام ، وليس بالوجه ؛ لأنه جرى على غير ما هو له ، فمن حق ضمير ما هو له أن يبرز إلى اللفظ ، فيقال : غير ناظرين إناه أنتم ...» ٣ / ٥٥٤ الكشاف. وانظر ٧ / ٢٤٦ البحر المحيط فقد سجل رأى الكوفيين الذين يجيزون ذلك ...»
(٣) انظر ٧ / ٢٤٦ البحر المحيط.
(٤) قال جار الله. : «قرىء» وملائكته» بالرفع ، عطفا على محل «إن» واسمها» وهو ظاهر على مذهب الكوفيين ، ووجهه عند البصريين : أن يحذف الخبر ، لدلالة «يصلون» عليه ٢٠ / ٣ / ٥٥٧ الكشاف وانظر ٧ / ٢٤٨ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
