١٧ ـ قوله تعالى : (تَطَؤُها).
يقرأ ـ بتليين الهمزة ، وبحذفها.
والوجه : أنه أبدلها ألفا ، ثم حذفها بالواو ، التى بعدها ، مثل «علوها» (١).
١٨ ـ قوله تعالى : (أُمَتِّعْكُنَّ).
يقرأ ـ بضم العين ـ لم يجعله جواب الشرط ، والتقدير : أنا أمتعكنّ» وكذلك «أسرّحكنّ» ـ بضم الحاء ـ.
ويقرأ ـ بالتخفيف ، وسكون العين ـ مثل «أمتع» وهو بمعنى المشدد (٢).
١٩ ـ قوله تعالى : (يَأْتِ).
يقرأ ـ بالتاء ـ وهو مؤنث على «من» كما جاء فى «تقنت ، وتعمل ... (٣).
٢٠ ـ قوله تعالى : (يُضاعَفْ).
يقرأ ـ بياء مرفوعة ، وفتح العين ـ على ما لم يسم فاعله ، و (الْعَذابُ) ـ بالرفع ـ.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالنون ، مكسورة العين ، مخففا ، «العذاب» بالنّصب.
ويقرأ ـ بتشديد العين ، وإسناد الفعل إلى الله ، بالنون تارة ، وبالياء أخرى (٤).
٢١ ـ قوله تعالى : (فَيَطْمَعَ).
__________________
(١) فى البحر المحيط : وقرأ الجمهور» تطئوها» بهمزة مضمومة ، بعدها واو ، وقرأ زيد بن على «لم تطوها» بحذف الهمزة ، أبدل همزة «تطأ» ألفا.» ٧ / ٢٢٥.
(٢) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «أمتعكن» بالتشديد من «متع» وزيد بن على بالتخفيف ، من «أمتع.» ٧ / ٢٢٧ وانظر ٦ / ٥٢٥٣ الجامع لأحكام القرآن.
(٣) فى المحتسب «ومن ذلك قراءة عمرو بن فائد ... «يا نساء النبى من تأت منكن.» بالتاء» .... ٢ / ١٧٩. وانظر ٧ / ٢٢٧ البحر المحيط.
(٤) قال جار الله : «يضاعف ، ويضعف» على البناء للمفعول ، ويضاعف ، وتضعف ، بالياء والنون.» ٣ / ٥٣٦ الكشاف. وانظر ٧ / ٢٢٨ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
