٩ ـ قوله تعالى : (مُقامَ).
يقرأ ـ بضم الميم ـ أى لا إقامة (١).
١٠ ـ قوله تعالى : (عَوْرَةٌ ـ بِعَوْرَةٍ).
يقرأ فيهما ـ بكسر الواو ـ وهو من : «عور البلد» إذا صارت له عورة.
فبنى الاسم على الفعل ، ونظيره من الصحيح : «نصب فهو نصب» (٢).
١١ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ سُئِلُوا).
يقرأ ـ برفع السين ، وواو مكان الهمزة ، على إبدال الهمزة واوا للضمة التى قبلها.
ويقرأ ـ بكسر السين ، وياء ساكنة ، مكان الهمزة ، لأنه أبدل الهمزة ياء ؛ لانكسارها ، ثم أبدل من ضمة السين كسرة ، فصارت مثل «قيل».
ويقرأ ـ بضم السين ، وتخفيف الهمزة ، فتقرب من الياء ، وقوم يخلصونها ياء.
ويقرأ ـ بضم السين ، وواو ، وتخفيف الهمزة ، فيقرب من الياء ، وقوم يخلصونها ياء. واو بعدها همزة على «فوعلوا» كما تقول : «سألته».
ويقرأ ـ بضم السين ، وواو بعدها همزة على «فوعلوا» كما تقول : سألته.
ويقرأ بضم السين وواو ساكنة من غير همز ، والوجه فيه : أنه سكن الهمزة ، وقلبها واوا للضمة قبلها (٣).
١٢ ـ قوله تعالى : (أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ).
يقرأ ـ بالرفع ـ وفيه وجهان
أحدهما : هو بدل من الضمير فى (سَلَقُوكُمْ) ، أو تكون الواو علامة للجمع ، لا ضميرا ، مثل «أكلونى البراغيث».
__________________
(١) انظر ص ٤٥٢ الإتحاف ، وانظر ٧ / ٢١٨ البحر المحيط.
(٢) قال أبو الفتح فى : «إن بيوتنا عورة ، وما هى بعورة» بكسر الواو ...» ٢ / ١٧٦ المحتسب وانظر ٧ / ٢١٨ البحر المحيط وانظر ٢ / ١٠٥٣ التبيان.
(٣) يقول أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة الحسن ثم سولوا الفتنة» ـ مرفوعة السين «ولا يجعل فيها ياء ، ولا يمدها ..» ٢ / ١٧٧ المحتسب ، وانظر ٧ / ٢١٨ ، ٢١٩.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
