سورة السّجدة
١ ـ قوله تعالى : (يَعْرُجُ).
يقرأ ـ بكسر الراء ـ وهى لغة.
ويقرأ بياء مضمومة ، وفتح الراء ـ على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ ـ بياء مفتوحة ، وبضم الراء ـ على التذكير ، لأن تأنيث «الملائكة» غير حقيقى (١).
٢ ـ قوله تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ).
يقرأ ـ بكسر الميم ـ والوجه فيه : أن يجعل ذلك بدلا من (رَبِّ الْعالَمِينَ) و «عالم» بدل من ذلك ، و «العزيز الرحيم» صفة «لعالم» (٢).
٣ ـ قوله تعالى : (وَبَدَأَ).
يقرأ ـ بغير همز ـ وقد ذكر (٣) [فى سورة الأعراف الآية ٢٩].
٤ ـ قوله تعالى : (ضَلَلْنا).
يقرأ ـ بضاد معجمة ، وكسر اللام ـ وهى لغة.
ويقرأ ـ بصاد غير معجمة [غير منقوطة] ـ وبكسر اللام ، وفتحها ـ من «صلّ اللّحم» إذا : أنتن ، والفتح ، والكسر لغتان.
__________________
(١) قال جار الله : «وقرأ ابن أبى عبلة» «يعرج» على البناء للمفعول ..» ٣ / ٥٠٨ الكشاف.
وقال أبو حيان : «وقرأ ابن أبى عبلة «يعرج» مبنيا للمفعول ، والجمهور : مبنيا للفاعل» ٧ / ١٩٨ البحر المحيط.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ زيد بن على «عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم» بخفض الأوصاف الثلاثة ، وأبو زيد النحوى بخفض «العزيز ، الرحيم» وقرأ الجمهور برفع الثلاثة ، على أنها أخبار لذلك». أو الأول خبر ، والاثنان وصفان ...» ٧ / ١٩٩.
(٣) وذلك على تخفيف الهمزة بإبدالها من جنس حركة ما قبلها ، وقد تقدم ذلك ، وانظر ٢ / ٧٩١ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
