٤٠ ـ قوله تعالى : (بِحُكْمِهِ).
يقرأ ـ بكسر الحاء ، وتاء مكسورة» أى : يقضى بينهم بالحكمة (١) ، كما قال : (قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ)(٢).
٤١ ـ قوله تعالى : (وَلا تُسْمِعُ).
يقرأ ـ بفتح الياء ، والميم ـ «الصّمّ» ـ بالرفع على إسناد الفعل إليهم (٣).
٤٢ ـ قوله تعالى : (بِهادِي الْعُمْيِ).
يقرأ بالتنوين ، ونصب «العمى» على إعمال اسم الفاعل النصب. ويقرأ كذلك ، إلا أنه غير منون.
والوجه فيه : أنه حذف التنوين ؛ لالتقاء الساكنين ، وأبقى النصب. ويقرأ ـ تهدى» على أنه فعل. (٤)
٤٣ ـ قوله تعالى : (تُكَلِّمُهُمْ).
يقرأ ـ بفتح التاء مخففا ، أى : تجرحهم ، وقد جاء ذلك فى التفسير (٥).
٤٤ ـ قوله تعالى : (أَمَّا ذا).
يقرأ ـ بتخفيف الميم ـ على الاستفهام ، كما تقول : أماذا صنعت؟ فتكون : ماذا فى موضع نصب «بصنعت» (٦).
__________________
(١) وهو قراءة جناح بن حبيش ، انظر ٧ / ٩٩ البحر المحيط.
(٢) من الآية ٦٣ من سورة الزخرف.
(٣) قال جار الله : «ولا يسمع الصم» ٣ / ٣٨٣ الكشاف.
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «بهادى العمى» اسم فاعل ، مضاف ، ويحيى بن الحارث ، وأبو حيوة «بهاء» منونا ..» ٧ / ٩٦.
(٥) قال أبو البقاء : «تكلمهم» يقرأ ـ بفتح التاء ، وكسر اللام مخففا ، بمعنى «تسمعهم ، وتعلم فيهم من كلمه : إذا جرحه ، ويقرأ بالضم ، والتشديد ، وهو بمعنى الأول إلا أنه شدد للتكثير ، ويجوز أن يكون من الكلام.» ٢ / ١٠١٤ التبيان ، وانظر ٢ / ٤٤ / المحتسب ، وانظر ٣ / ٣٨٥ الكشاف.
(٦) فى البحر المحيط : «وقرأ أبو حيوة «أماذا» بتخفيف الميم ، أدخل أداة الاستفهام على اسم الاستفهام على سبيل التوكيد» ٧ / ٩٩.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
