١٦ ـ قوله تعالى : (أَنْ كُنَّا أَوَّلَ).
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على الشرط.
ومثل هذا يقال على سبيل الوثوق بالحال ، كما تقول : أحسن إلىّ إن كنت أحسنت إليك ، وقيل «إن» بمعنى إذ (١).
١٧ ـ قوله تعالى : «حذرون».
يقرأ بألف ، وفيه وجهان :
أحدهما : هو بمعنى «حذر» ، والثانى : (٢) هو جمع «حاذر» وهو : الداخل فى السلاح.
ويقرأ ـ بدال غير معجمة ـ وهى من قولهم : حددة ممتلئة ، والمعنى : ونحن ممتلئين بالغيظ ، أو بالسلاح. (٣)
١٨ ـ قوله تعالى : (وَمَقامٍ كَرِيمٍ).
يقرأ ـ بضم الميم ـ وهو مصدر «كالإقامة» والتقدير : من موضع مقام. (٤)
١٩ ـ قوله تعالى : (فَأَتْبَعُوهُمْ).
يقرأ بوصل الهمزة مشدّدا ، أى : فاتبعوا بجندهم (٥).
__________________
(١) قال جار الله : «وقرئ إن كنا» بالكسر ، وهو من الشرط ، الذى يجىء به المدل بأمره المحقق لصحته ...» ٣ / ٣١٣ الكشاف.
ويقول أبو البقاء : «أن كنا» أى : لأن كنا» ٢ / ٩٩٥ التبيان.
وفى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «أن كنا» ـ بفتح الهمزة ، وفيه الجزم بإيمانهم ، وقرأ أبان بن تغلب ، وأبو معاذ «إن كنا» بكسر الهمزة ...» ٧ / ١٦.
(٢) فى (ب) سقط لفظ (هو).
(٣) فى التبيان وحذرون بغير ألف ، وبالألف لغتان ، وقيل «الحاذ» بالألف المفلح ويقرأ بالدال ، والحاذر : القوى ، والممتلئ أيضا من الغيظ ، أو الخوف ..» ٢ / ٩٩٦.
وانظر ٢ / ١٢٨ المحتسب» وانظر ٣ / ٣١٥ الكشاف. وانظر ٧ / ١٨ البحر المحيط.
(٤) انظر ٣ / ٣١٥ ، وانظر ٧ / ١٩ البحر المحيط.
(٥) قال جار الله : «وقرئ «فاتبعوهم» مشرقين ، داخلين فى وقت الشروق ...» ٣ / ٣١٥ الكشاف. وقال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «فاتبعوهم» أى : فلحقوهم ، وقرأ الحسن ، والذمارى «فاتّبعوهم» ـ بوصل
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
