البحث في جنة الحوادث في شرح زيارة الوارث
٥٣/٣١ الصفحه ٣ : .
____________________________________
الحمد لله الذي جعل زيارة الحسين (ع)
وسيلة إلي رحمته للعباد ، وزاداً لهم في المعاد ، والصلوة علي جدّه
الصفحه ٦ : ومحبيه.
ومنها : إنّه مأخوذ من السلام الذي هو
إسم من أسماء الله كما قال السلام المؤمن ، وقال : لهم دار
الصفحه ٨ : الذي يبقي بعد موت
آخر مع استحقاقه لتركته بقيامة مقامه ، ونزوله في منزلته فكأنّه هو وسمّي تعالي
بالوارث
الصفحه ١١ : أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا» فنحن الذين اصطفانا الله ،
فقد ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان
الصفحه ١٣ : .
ومنها : إنّ الروح الأعظم القدسي الذي
كان قد تجلّي في هياكل السابقين فقدروا به علي خرق العادات واظهار
الصفحه ١٦ : الذي عندك والآثار والإسم الأكبر
وميراث العلم وآثار النبوة في أهل بيتك عند علي ابن أبي طالب ، فذنّي لم
الصفحه ٢٢ : الأوّل الذي هو
الجوهر المبدع علي إنسان كامل الذات إقبالا كلياً حقيقياً بحيث يصير مباشراً في
ذاته فيتكلّم
الصفحه ٢٥ : مظهراً
للروح الأعظم الذي كان يتجلّي في أنبيائه بصورته ، وفي محمّد وآله بحقيقته ، وإليه
الإشارة فيما رواه
الصفحه ٣٠ : الذي هو ذو العزم
يعني به إنّه صاحب الدورة التامة ، وله الدائرة الكبري التي تشتمل علي الرسالة
والنبوة
الصفحه ٣٨ : محمّداً علماً إلّا وأمره أن يعلمه علياً (ع) اه.
وإن كانت بمعني التصرّف والتدبير فالولي
هو العبد الذي
الصفحه ٤٤ : والخشوع والطاعة ، وبلوغه في
بساط العبادة منتهي الكمال ، ووصوله إلي مقام مرضات ربّه ذي الجلال ، فإنّ
الصفحه ٥٢ : العهد الذي كتبه أبوه إلي أبيه ، وفي بعض الأخبار من رضي بفعل فقد لزمه وان
لم يفعل اه.
يا
مولاي يا أبا
الصفحه ٥٥ : ثيابها.
فيه ؤشارة إلي مقام نورانيته الذي يجب
علي كل مؤمن الاقرار به كما قال مولانا علي (ع) : يا سلمان
الصفحه ٦٠ : دعائم الدين وأركان المؤمنين.
الدعائم جمع الدعامة بكسر الدال ، وهي
عماد البيت الذي يقوم عليه ، وكثيراً
الصفحه ٦١ : بالإمامة التي هي عهد الله
الذي لا ينال الظالمين كما قال : «ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين» فهي
الرياسة