الصفحه ٢٥ :
____________________________________
هذا هو عيسي بن مريم الملقّب من عند
الله بروح الله وكلمته
الصفحه ٣١ :
____________________________________
لمّا عاهدنا منه
الوفاء الخ.
والأخبار الواردة من طرقنا
الصفحه ٤١ : أعطيتم من كتاب الله مسمي لصلب رسول الله (ص)
لا يردها قال قلت جعلت فداك واين؟ قال : قال حيث قال الله
الصفحه ٤٩ : الله جدّهم
كأن قربهم من جدهم سبب
للعبد عنهم وان القرب بعدهم
لو
الصفحه ٥٠ : ببدني عن نصرتكم ، ولست أملك الا البرائة من أعدائكم واللعن
عليهم فكيف حالي؟ فقال له (ع) : حدّثني أبي عن
الصفحه ٥١ : صار من الضروريات
من كونه عليه السلام مقتولا فلا يلتفت إلي مازعمه بعض الملاحدة من أنّه لم يقتل
ولكنّه
الصفحه ٦٤ :
وأشهد
أنّ الأئمّة من ولدك كلمة التقوي وأعلام الهدي والعروة والثقي والحجة علي أهل
الدنيا
الصفحه ٧٧ : (ع) اوعية العلوم الإلهية وخزائن المعارف
الربّانيّة فقلب الشيعة يسلم كل ما يصدر من قلوبهم (ع) لإذعانه بأنّه
الصفحه ١٢ : كان علي وجه الأرض هبة الله بن آدم وما من نبي مضي الا وله
وصي ، كان عدد جميع الأنبياء ألف نبي وأربعة
الصفحه ٢٠ : من النواهي التنزيهية ، فعدم الإنتهاء لا ينافي العصمة ، علي إنّه روي عن
الرضا (ع) إنّه قال : قال الله
الصفحه ٣٧ : الإمكانية بما
أراه ويدبّر الأمور بإذنه معرضاً عمّن سواه فالولاية (ح) بمنزلة النبوة لمّا عرفت
من إنّها طريق
الصفحه ٥٥ :
أشهد
أنّك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها
وم تلبسك من
الصفحه ١٠ :
____________________________________
يتوارث ، ولا يهلك
أحد منّا الا ترك من أهله من يعلم مثل علمه
الصفحه ٢٤ : .
____________________________________
ما ألبسه الله تاج
الخلة إلّا لكونه من شيعة أمير المؤمنين (ع) كما قال : «وان من شيعته لإبراهيم»
وكفاه
الصفحه ٣٤ : : «وآخر
دعويهم ان الحمد لله ربّ العالمين» وذلك إنّهم إذا عاينوا ما في الجنّة من النعيم
هاجت المحبة في