البحث في جنة الحوادث في شرح زيارة الوارث
٤٠/١٦ الصفحه ٥٥ : بالنورانية معرفة الله ومعرفة الله معرفتي وهو الدين الخالص
إلي أن قال كحنت ومحمّد نوراً نسبح قبل المسبّحات
الصفحه ٨١ : ، ويحتمل ان يراد بظاهرهم ظهورهم في زمن محمّد (ص) في هذه الهيا كل
الشريفة ، وبباطنهم كونهم في الإعصار
الصفحه ٤٠ : روي أبو
الجارود عن الباقر (ع) قال : قال لي : يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين
(ع)؟ قلت
الصفحه ٥٢ : العهد الذي كتبه أبوه إلي أبيه ، وفي بعض الأخبار من رضي بفعل فقد لزمه وان
لم يفعل اه.
يا
مولاي يا أبا
الصفحه ٥٣ : ولذريته وراثة ، وأبو عبد الله كنية الحسين (ع) والمراد به في الأخبار
علي الإطلاق هو جعفر الصادق (ع) كما لا
الصفحه ٨ : التبختر عليه
وإنّما أمروا بالتسليم اه. وأخبار التسليم لآل محمد (ص) كثيرة.
وئمنها إنّ هذه الجملة قد صارت
الصفحه ١٠ : إلي محمد
(ص) قيل له وما تلك السنن قال علم النبيين (ص) بأسره وإنّ الله جمع لمحمد (ص) علم
النبيين بأسره
الصفحه ١٢ : وعشرون ألف نببي ، خمسة منهم أولوا
العزم : نوح وإبراهيم وموسي وعيسي ومحمد (ص) وان علي بن أبي طالب هبة الله
الصفحه ١٧ : أهله ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد إنتهي
إلي محمّد (ص) وأهل بيته اه كيف عمّم في آخره ولم يفرق
الصفحه ٢٣ : ناحور بن شاروخ
الملقّب بخليل الله وخليل الرحمن وأبي محمّد وأبي الأنبياء وأبي الضيفان ، وظاهر
القرآن
الصفحه ٢٤ : والسنن الباقية من ملّته في الشريعة المحمّدية (ص)
معروفة مشروحة في المبسوطات
السلام
عليك يا وارث موسي
الصفحه ٢٩ : (ص) وقال : اولوا العزم منهم ستة : آدم ونوح ، وإبراهيم ، وموسي ، وعيسي ،
ومحمّد (ص) وفي تحقيق الكلام
الصفحه ٣٠ : الله بعدد أنفاس الخلايق ، أم كيف يتجريء المنصف علي
أن يقول : ان موسي مثلا مع محمّد (ص) في درجة واحدة في
الصفحه ٣١ :
المحمّديّة فهذا من قبيل إطلاق الوجود علي الله تعالي وعلي سائر الموجودات وكذا ما
ذكره من ان الرؤية كانت لمحمّد
الصفحه ٣٧ : بين الله وبين نبيّه ، فإنّ الولاية أيضاً طريق بينه وبين وليّه وهي
خاصة ومطلقة فالاولي ما كان في محمد