البحث في شرح زيارة العاشوراء
٣٧/١ الصفحه ٢٧ :
الرسول في مجلسه بمكالمات فضيحة ومقالات قبيحة لعنه الله لعناً وبيلا أبداً دائماً
، ويعرف بالدعي فأن أباه
الصفحه ٤ :
الإمامية عن مولانا الباهر محمد بن علي الباقر (ع).
فقد روي الشيخ الجليل جعفر بن محمد بن
جعفر بن موسي بن
الصفحه ٤٣ :
موطن
وموقف وقف فيه نبيك صلوتك عليه وآله ، اللهم العن أبا سفيان ومعوية بن أبي سفيان
ويزيد بن
الصفحه ٢٢ :
الظلم
والجور عليكم أهل البيت ، ولعن الله أمّة دفعتكم عن مقامكم ، وازالتكم عن مراتبكم
التي
الصفحه ٤٥ :
وبالموالات
لنبيك وآل نبيك عليهم السلام ثم تقول مأة مرّة اللهم العن أوّل ظالم ظلم حق محمّد
وآل
الصفحه ٤٧ : أوّلا ثمّ الثاني ثمّ الثالث ثمّ الرابع اللهم العن يزيد خامساً والعن
عبيد الله بن زياد وابن مرجانة وعمر
الصفحه ٩ : كثيرة : منها ما رواه الكليني
بسنده عن جابر عن الباقر (ع) قال : قلت له : لم سمي أمير المؤمنين أمير
الصفحه ٧ :
_____________________________________
وثقه ولكن قد يقال :
أن رواية الاجلّة عنه دليل الاعتماد ، وسيف بن عميرة ثقة ولكن ربما يقال : إنّه
كان
الصفحه ١٧ : المرء يحشر مع من أحبّه ، والأخبار متضافرة بذلك ،
وفي الحلول بالفناء إشارة إلي انحطاط درجتها عن رجته كما
الصفحه ٢٦ : مرجانة ، ولعن
الله عمر بن سعد ، ولعن الله شمراً.
إنّما استحقوا اللعن فهو العبد عن رحمة
الله الواسعة
الصفحه ٢٩ : أشياعهم عن
المكاره في الدنيا والآخرة كما ورد في بعض الكلمات أنّ الحسين (ع) صار فداء للأمة
اي لتخليصهم عن
الصفحه ١١ : الاشرف وربما يراد به
المفترض الطاعة كما رواه الصدوق عن عايشة قالت : كنت عند النبي (ص) فأقبل علي بن
الصفحه ٣٤ : الله وكلمته قد كان واله ماقلته فأسئل الله أن يذهب به عنّي فدعا له عيسي (ع)
فتفضل الله عليه وصار في أهل
الصفحه ١٢ : ، وعن الطمث
كما في بعضها ، أو عن الشر كما في رواية يونس بن ظبيان. وفيها لفاطمة تسعة أسماء عند
الله
الصفحه ١٤ : الرجعة فتأمّل.
وثانيها ان المراد أنّك قتيل لاجل الله
وفي سبيله فتجوّز عنه بلفظ الثار الذي هو الدم لبعض