الصفحه ٢٣ : ،
____________________________________
حطام الدنيا ،
فاستحقوا اللعن الدائم من الله ورسوله وعباده الصالحين وملائكته المقربين والفرق
بين ادفع
الصفحه ٣٩ :
التكثير ، أو النوعية ، والفرق بينها إنّ الصلوات تختص بمن لا ذنب له والمغفرة بمن
له ذنب والرحمة يشملهما
الصفحه ٢٤ : أعدائهم وهي المعبر عنها بالبرائة فكما لا يكون إيمان بدون الولاية كذلك
لا يكون بدون البرائة ، ويحتمل أن
الصفحه ٣٤ : بيته ، كذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو
يشك في ولايتنا اه.
وجري في ظلمه اي استمر فيه وفي
الصفحه ١٦ : والمراد بالأرواح أرواح أصحابه
وأعوانه الذين استشهدوا بين يديه ونزلوا بفناء محبته والوفاء بعهد مودته
الصفحه ٣٨ : كما لاتقع خبراً
علي المشهور بين النحاة نظراً إلي أن الخبر يجب أن يكون ثابتاً للمبتدأ والإنشاء
لا يكون
الصفحه ١٨ : الذي لا يخرج إلي فساد البدن فجهد حتي افتتحها وقتل منهم جماعة من أهل
الحكمة فكانوا يرون جثث قتلاهم مطرحة
الصفحه ١٣ : وأخذه وعلي الثاني يكون قد نادي القتلة تعريفاً لهم وتقريعاً الخ اه ، او
مشترك بينه وبين الدم وقاتل الحميم
الصفحه ٢٩ : حديث علي (ع) في انفاقه الذهب قبل التبن.
وفي الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالمفدي له إشارة إلي كمال
الصفحه ٢٥ :
____________________________________
والعلانية ومن كان
كذلك فهو لا محالة محب لاوليائهم ومعاد لاعدائهم كما في الجامعة : «مستبصر بشأنكم
وبضلالة من
الصفحه ١٢ : النسبة أيضاً فخر ظاهر وشرف باهر للحسين (ع). وقد افتخر بها في
مواطن عديدة ، كيف لا وفاطمة بنت رسول الله
الصفحه ١٩ : سبّحت نحو تسبيحه اللائق به الذي علمناه وألهمناه فكما أن مطلق تسبيحنا لله لا
يناسب ببابه تعالي كذلك مطلق
الصفحه ٥ : بمصابنا بالحسين (ع) وجعلنا وإياكم من
الطالبين بثاره مع ولي الإمام المهدي (ع) من آل محمد فأن استطعت أن لا
الصفحه ٩ :
مما لا شك فيه ، وقد افتخر به في رجزه المعروف عند قوله خيرة الله من الخلق أبي ثم
أمّي فأنا ابن الخيرتين
الصفحه ٢٠ : الجنة والنار من خلق ربنا وما يري وما لا
يري اه.
وقال الباقر (ع) ببكت الأنس والجن
والطيرو الوحش علي