البحث في شرح زيارة العاشوراء
١٧/١ الصفحه ١١ : الاشرف وربما يراد به
المفترض الطاعة كما رواه الصدوق عن عايشة قالت : كنت عند النبي (ص) فأقبل علي بن
الصفحه ٨ : بالقبول للآيات الكثيرة المستدل با في دخبار كثيرة والأخبار الكثيرة. ففي
رواية جابر عن النبي (ص) قال : ان كل
الصفحه ١٠ : محمد
(ص) سيد النبيين (ص) لأنّ الله فضّلهما علي سائر الأنبياء والأوصياء في مقام
الرسالة والولاية
الصفحه ٣٨ : ورحمة ومغفرة ، اللهم
____________________________________
الحسين (ع) من جملة
مصائب النبي (ص) ، وكذا
الصفحه ٤٢ : وكانا ملعونين علي لسان النبي (ص) كما كان يزيد
لعيناً لأهل السموات والأرض.
ومن كلام الحسن (ع) في مجلس
الصفحه ٥ : كل نبي ورسول وصدّيق
وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا ذلي أن تقوم الساعة.
الصفحه ٦ : وكتب لك ثواب كل نبي ورسول وزيارة من زار الحسين (ع) منذ قتل (ع).
السلام
عليك يا إبا عبد الله السلام
الصفحه ٢٠ : الأمة ابن نبيّها في المحرم لعشر يمضين منه
وليتخذن أعداء الله ذلك اليوم بركة ، وان ذلك لكائن قد سبق في
الصفحه ٢٥ : وفلان اه ، وفي كثير من الأخبار ان النبي (ص) قال للحسين وأبيه وأخيه :
إنّي سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن
الصفحه ٢٨ : غير ملاحظة
معناه الوضعي كما في كثير الرماد وطويل النجاد.
وقد روي أن النبي تكلم بهذه المقالة
لبعض
الصفحه ٣٤ : أعدائكم أن يجعلني معكم
____________________________________
وقال تدعو وفي قلبك شك من نبيّه قال يا
روح
الصفحه ٣٧ : : من اصيب بمصيبة فليذكر
مصابه بالنبي (ص) فأنّه من أعظم المصائب اه. وفي رواية أنّه قال لما اصيب أمير
الصفحه ٤٠ : الإيمان
والعمل الصالح لله خالصاً اه.
وفي رواية عن النبي (ص) قال من سرّه ان
يحيي حيوتي ويموت مماتي ويدخل
الصفحه ٤١ : كانوا خمسة فلمّا مضي عنهم النبي (ص) بقي أمير
المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين للناس عزاء وسلوة فلمّا مضي
الصفحه ٤٣ : يزيد
، يمحو الله (عج) بذلك ذنوبه ولو كانت كعدد النجوم اه وفي رواية عن النبي (ص) قال
: إلّا ولعن الله